‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتشر إعلام أورج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتشر إعلام أورج. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 نوفمبر 2018

بالصور: أشرف الخمايسي يوقع “جو العظيم”

https://www.e3lam.org/2018/11/16/367977

استضافت مكتبة مصر الجديدة بالأمس ندوة مناقشة وتوقيع رواية "جُو العظيم" للكاتب الكبير أشرف الخمايسي والصادرة عن دار الشروق، أدار الندوة الأستاذ محمد سمير ندا، وناقش الخمايسي الدكتور جمال العسكري، والأستاذ أسامة جاد. في البداية ألقى الأستاذ أشرف الخمايسي كلمة ترحيب بالحضور، وكلمة شكر للقائمين على تنظيم الندوة مفسحا المجال  لرأي المشاركين في المناقشة.


رأي الدكتور جمال العسكري:


أعرب الدكتور العسكري عن سعادته البالغة بقراءة الرواية، وإحساسه بالمتعة الخالصة بالعمل الأدبي، وقدرة الخمايسي الواضحة على إحكام البناء في الرواية،  قائلا: " سؤال المتعة هو السؤال الأول الذي يجب أن يجيب عليه النص والتأويل، قبل الغرق في طوفان التحليل والتفسير التي ربما هي الأخرى أفسدت من حيث أرادت أن تفيد، والمتعة المقصودة في النص الطويل نسبيا هي الإمساك بتلابيب العقل بمتابعته حتى النهاية، دونما إحساس بعبء القراءة إلا في لحظات قليلة نادرة".. 

كما قال: "أن الخمايسي يكتب ليظل القارئ مستمتعا طالبا الزيادة لا الملل ولا الابتعاد عن النص، وهذا ما حققه في "جو العظيم"، فالكاتب في العالم الروائي يستطيع أن يقتنص لحظة مُتخيلة في عمر شخص أو مجموعة من الشخوص، أو مجموعة من الأجيال المتتالية، ليعيد خلق هذا العالم، وعلى القارئ التأمل وشحذ كل القدرات للملمة أطراف هذا العالم، من هنا جاءت المتعة بقراءة هذه الرواية، التي أصبحت ذائقة رائجة الآن، وهي أسلوب المباشرة والوضوح،  فهي أقرب إلى الشفاهة من تقنيات الأدب المتعارف عليها، كما أن هذا الجنس من الكتابة يرافق في لحظة تاريخية لحظة ما بعد العولمة. كما وتناولت الرواية "أزمة الخلاص" وهي أزمة نظام العالم، فعبقرية الأدب حين يستطيع أن يُعطي المثقف "لوامس" تشير إلى الخطر. اختار الخمايسي تقنية الراوي العليم التي فيها أريحية في التعامل مع السرد (المونولوج الداخلي). جاءت اللغة واضحة لا تحتاج إلى المجاز أو الرمز، فأسلوب المكاشفة وهو أسلوب الرواية قد يكون أحيانا أصعب من المجاز، ليثور التساؤل إذا ما كانت الحقائق بهذا الوضوح والانكشاف، فلماذا تُرِكت النهاية مفتوحة؟!

رأي الأستاذ أسامة جاد :


كما أبدى الأستاذ جاد سعادته بالمشاركة في ندوة مناقشة "جو العظيم"، وقال بأنه أمام عمل عظيم يذكره بالكلاسيكيات العظيمة، ليس بمنطق التأثير والتأثر، وإنما بالنظر إلى كاتب محترف متخصص في نوع من الكتابة قائم على المِران المستمر، يعمل على نفسه بشكل جاد سواء في اللغة أو الموضوع أو الجدلية. ويرى جاد من خلال الغلاف أن الرواية ذات أداء كاريكاتوري يطرح قصة حقيقية لإبراز الملامح الكبيرة، فنحن أمام نوع من الأدب يعتمد على السخرية، كما أنها تجيب عن السؤال " كيف تكتب رواية جيدة؟ " وذلك في عدة خطوات وهي: اختيار المتخيل المكاني للسرد الذي يجمع الشخصيات المتناقضة بشكل منطقي، الشخصيات وتراتبها في المجتمع، تواجد امرأة في المشهد، وضع المرأة في ظروف خاصة، جعل "مدونة سردية للحياة" لكل شخصية من الشخصيات تنظر من خلالها للحياة. يرى جاد أن الرواية إسقاط عظيم على كل الأحداث الجارية، والزمن المفترض فيها ليس عدد من الساعات المفترضة بمدة الإبحار في البحر، وإنما استطاع أن يتمدد من خلال السرد إلى سنوات ممتدة. كما يرى جاد أن الخمايسي خلَّص نفسه من الانتماء لأي تيار لينظر إلى ما يحدث بمنطق ساخر، وأنه أحد القليلين الذي يحرص في فنه حرصه للوصول إلى جمهور من الشباب. كما كان ذكيا أن يكتب أول رواية ساخرة بعد رواياته الجادة التي تطرح مواضيع كبرى جادة وجدلية.استطاع الخمايسي من خلال الرواية إحضار العالم إليك، وأنت من تستنتج الاستنتاجات التي تخص ذلك العالم. فالقدرة هنا اختزال الكثير من الحيوات في حياة واحدة، ليست حياة شخص وإنما حياة رحلة، والرحلة هنا هي الكنز، كنز الوصول إلى الاستقرار.


ثم طرح الأستاذ محمد سمير ندا والحضور بعض الأسئلة على الخمايسي؛ منها: 


- متى وأين بدأت فكرة "جو العظيم" ؟


المرحلة التي نمر بها تحتاج أن يكتب عنها الكاتب حتى لا يكون منعزلا عن الواقع الذي نعيشه، فكانت لدي مهمة أساسية عند كتابتي لهذه الرواية، فلم أنشغل بفنيات الكتابة بقدر اهتمامي بأن أكون واضحا حتى لا يفهم القارئ خلاف ما أريده، فأترك رسالة للأجيال القادمة تقوم بدور التوعية، وتعبر عن رأيي في الأحداث الحالية.


- هل تشعر من خلال أسلوب الإسقاط المباشر في الرواية بأنك خرجت خارج ما ُيسمى بـ "الكتابة الآمنة"؟!


دائما ما أقول رأيي على حسب قناعاتي الخاصة، ولا أفكر في مسألة دفع الثمن، فذلك المسمى لا يعرفه الكاتب المخلص لقناعاته.


- هل لازال السلفي داخل وجدانك ككاتب؟


لدي هاجس أن أنفي عن نفسي مع كل عمل جديد أني لا أكتب بروح الحلال والحرام، وإنما تطور شخصية السلفي في الرواية كانت تَتَطلَّب هذا التفاعل وإبراز شخصية السلفي بهذه المزايا، فهي ببساطة قناعة السلفي وتصديقه لأفكاره. 


- لماذا حِدْتَ عن السلفية بعد التزامك بها ثمان سنوات؟

السلفي يمشي على قضيبين، مرجعيته عبارة عن فكرتين أو كتابين، وكنت قد دخلت السلفية من نقطة فشل مثلت الضربة القاصمة لقناعاتي ، حيث كنت أعتقد أني في وسط أدبي يعج بالقيم والتوعية، ولكني فوجئت حين مقتل محمد الدرة أن العالم كله انتفض من صحافيين ومحامين وغيلاهم ولم ينتفض أحد من الأدباء. أما سبب خروجي من السلفية هو أن طريقها لا يواكب شخصيتي وعقلي، فالطريق إلى الدين ليس خط سكة حديد وإنما حرية وفهم صحيح. 

- أحس أن لديك حالة عداء مع العالم، فمتى ستتجاوز الكتابة عن الكائن للكتابة عن ما ينبغي أن يكون؟ 

ليس لدي حالة عداء مع العالم، بل أحب البيئة التي نعيش فيها وهذا لا يمنع أن أشتبك معها وأبحث عما يجب أن يكون. ولكن من قال أن ما ينبغي أن يكون هو الأفضل ؟! 

- ما سبب اختيار اسم "بهية"، وماذا تقصد بالنهاية المفتوحة؟ 

إذا سئل الكاتب عن مقصده فأجاب؛ كان كاتبا غرا.

الجمعة، 31 أغسطس 2018

في ذكرى رحيله.. مواقف “في حضرة نجيب محفوظ”


https://www.e3lam.org/2018/08/30/338868

https://www.e3lam.org/2018/08/30/339122
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8/10155690160731696/


كان الأديب الكبير نجيب محفوظ يجيب دومًا من يسأله عن سبب عدم كتابته سيرته الذاتية، بأن حياته ليس فيها ما يهم أحدًا، وبالرغم أن حياته الطويلة التي تعدَّت تسعين عامًا كانت حافلة بالإنجازات والنجاحات التي لم يسبقه فيها أحد، إلَّا أنه بلغ من التواضع الذي يجعله معتبرًا حياته حياة عادية ليس فيها ما يتم توثيقه، ولكن كتاب “في حضرة نجيب محفوظ” للكاتب محمد سلماوي؛ ذاخر بالمواقف والحكايات عن نجيب محفوظ، اجتهدت أن أنقل بعضًا منها، مما قد يكون طريفًا أو إنسانيًا أو إرشاديا، إمَّا تلخيصًا مما ورد على لسان سلماوي، أو نقلا بالنص عما رواه محفوظ بلسانه أو نقلا عنه، وفيما يلي بعض الحكايات المنتقاة.
ثمن أول كتاب لنجيب محفوظ
أول كتاب أدبي صدر لمحفوظ هو رواية “عبث الأقدار” وكان ثمنه قرش صاغ واحد؛ (وياريته أخذه كمان)، كان ذلك في عام 1938 فلم يتقاضَ أجراً عن الكتاب، بل حصل من الناشر على 500 نسخة، أخذها على عربة حنطور ووصل بها إلى أقرب مكتبة، فتفاءل باسمها “الوفد”، وعرض الكتب على صاحبها، فقال له: “مين نجيب محفوظ ده؟!” فقال له أنه هو، فقبل عرض الكتاب في مكتبته على أن يبيعه بقرش صاغ واحد، كلما بيعت نسخة سيعطيه تعريفة ولصاحب المكتبة تعريفة.
ظل محفوظ يمر على المكتبة كل يوم ليسأل صاحبها عن أي نسخة قد بيعت، لكن الإجابة كانت أن أحدًا لم يشترِ الكتاب، حتى يوم مر بالمكتبة ولم يجد الكتب في العرض فظن أنها بيعت كلها، إلَّا أن صاحب المكتبة أخبره أنه أودعها المخزن لأنها “ملهاش سوق”. ولكن بعد صدور رواية “خان الخليلي” التي ذاع صيتها اكتشف محفوظ أن صاحب المكتبة أخرج نسخ “عبث الأقدار” من المخزن وكان يبيعها بخمسة قروش، لكنه كان يحاسبه على الاتفاق القديم، فكان لا يحصل من الخمسة قروش إلا على الخمسة مليمات المتفق عليها!
قلم محفوظ الذي عاد إليه بعد وفاته
شاب خرج لتوه من اعتقال سياسي قضى على موهبته الأدبية، قابل نجيب محفوظ سائرًا على قدميه في أحد شوارع القاهرة، فلما وجد من محفوظ استجابة في التحية تشجع وشكا له همه، ولكن محفوظ لم يواسه أو يُطَيِّب خاطره وإنما دعاه لحضور لقائه الأسبوعي بكازينو قصر النيل، قائلا له: “سأكون في انتظارك فلا تتخلف”، ذهب الشاب ووجد نفسه بين عمالقة الفكر والأدب، وشكر محفوظ في نهاية اللقاء، ولكن محفوظ قال له: “موعدنا الأسبوع القادم إن شاء الله”، وهكذا واظب الشاب على حضور جلسات محفوظ.
وبعد عدة أسابيع بدأ يشارك على استحياء، وفي نهاية أحد هذه اللقاءات قال له محفوظ: “إنك لم تأتني حتى الآن بأي شيء كتبته!”، فقال له الشاب: لقد بدأت الأفكار الأدبية تداعبه من جديد، ولكنه لا يملك ثمن القلم والورق، فأخرج محفوظ من جيبه قلم “شيفرز” أعطاه له قائلا: “هذا هو قلمي لتكتب به”، ثم أعطاه عشرين جنيها قائلا: “وهذا ثمن الورق، أما النشر فاتركه لي”.
هذه القصة الإنسانية المؤثرة رواها رجل للأستاذ محمد سلماوي، وقام بإعطائه هذا القلم الذي ظل محتفظا به لسنوات، ويرقد الآن هذا القلم الأسود ذو الغطاء الذهبي وسط مجموعة من متعلقات نجيب محفوظ في خزانة عرض متحفية خاصة بالمبنى التاريخي لاتحاد الكتاب بقلعة صلاح الدين، إلى جانب كلمته في احتفالات نوبل بخط يده والعصا التي كان يتكىء عليها.
الخطة الأولى لحادث الاغتيال
– ما رواه محفوظ لسلماوي:
عندما ذهب الكاتب محمد سلماوي إلى الأديب نجيب محفوظ في مستشفى الشرطة عقب حادث الاغتيال الغاشم، قام محفوظ برواية ما حدث كالتالي:
“أنا لم أرَ الشاب الذي اعتدى عليَّ.. لم أرَ وجهه.. الذي حدث هو أنني وأنا أهُم بركوب السيارة لأذهب لموعدي مع أصدقائي الندوة الأسبوعية، وجدت شخصا يقفز بعيدا، وكنت قد شعرت قبلها بثوان معدودة وكأن وحشا قد نشب أظافره في عنقي، وقد دهشت ولم أدرك بالضبط ما حدث، لكني حين شاهدت هذا الشخص يرمي خنجرا كان في يده فهمت على الفور ما حدث، وعرفت أن هذا الخنجر هو الذي كان في عنقي، وبدأت أشعر بالدماء تنزف من عنقي، فوضعت يدي على رقبتي لأوقف النزيف، بينما انطلق صديقي الدكتور هاشم فتحي بالسيارة إلى مستشفى الشرطة الملاصق لبيتي”.
وعندما سأله سلماوي عن مشاعره تجاه ما حدث؛ قال: “شعوري مزدوج، فمن ناحية أشعر بالأسف لتكرار جرائم الرأي، إنه لشيء مؤسف جدا ومسيء جدا لسمعة الإنسان في العالم أن يؤخذ أصحاب الرأي.. أصحاب القلم هكذا ظلما وبهتانا. ومن ناحية أخرى، فإنني أشعر بالأسف أيضا من أن شبابا من شبابنا يُكرِّس حياته للمطاردات والقتل فيطارد ويُقتل، بدلاً من أن يكون في خدمة الدين والعلم والوطن، إن الشاب الذي رأيته يجري كان شابا يافعا في ريعان العمر.. كان من الممكن أن يكون بطلا رياضيا أو عالما أو واعظا دينيا، فلماذا اختار هذا السبيل؟ لست أفهم!.. إنه ضحية، لذلك فشعوري نحوه هو شعور الأب تجاه الابن الضال الذي ضل الطريق، إنه شعور أكثر إيلاما مما يمكن أن تشعر به تجاه أي مجرم عادي، لكني سامحته عما يخصني، أمَّا ما يخص المجتمع فالعدالة يجب أن تأخذ مجراها”.
– ما رواه المجرم منفذ عملية الاغتيال لسلماوي عن خطة الاغتيال:
كان مخطط عملية الاغتيال هو توجه منفذي العملية (محمد ناجي وباسم “الذي قُتِل أثناء القبض عليه”) إلى منزل نجيب محفوظ في اليوم السابق على الاغتيال، فقد ذهبا بالفعل وكانا يحملان داخل طيات ملابسهما مسدسًا وسكينًا، وكان باسم يرتدي ملابس عربية ليبدو أنه من دول الخليج، حاملين الحلوى والورود للتمويه، ولمَّا فتحت زوجة محفوظ الباب قالت أنه غير موجود، وأنهم يمكنهم مقابلته في الغد في ندوته بكازينو قصر النيل في الخامسة بعد الظهر. فقال المجرم: أن الخطة كانت ذبح نجيب محفوظ داخل منزله بالسكين، والمسدس كان لتهديد أهله حتى لا يطلبون النجدة، فلمَّا لم يجدوه قرروا ذبحه في اليوم التالي.
تأثير جائزة نوبل عليه
عندما سُئِل نجيب محفوظ عن شعوره عندما علم بفوزه بالجائزة قال: “لقد تنازعني شعوران؛ أولهما: السعادة المفرطة، وثانيهما: الدهشة العارمة، فلم أكن أتوقع مثل هذا الفوز، كنت قد سمعت بالطبع بالجائزة وبالفائزين بها لكني لم أتخيَّل أبدا أنني سأفوز بها في يوم من الأيام، لأن من فازوا بها كانوا كتابا على أعلى مستوى، وقد كنت أسمع أنه ربما يفوز بها كاتب عربي لكني كنت أشك كثيرا في ذلك”.
وعندما سُئِل عن تأثير الجائزة عليه شخصيًا وعلى أعماله قال: “فيما يتعلَّق بأعمالي فمن الطبيعي أن تشجعني على مواصلة الكتابة، ولكن جاءتني الجائزة في مرحلة متأخرة من حياتي الأدبية، فلم أكتب بعد نوبل إلا “أصداء السيرة الذاتية” و”أحلام فترة النقاهة”، حتى رواية “قشتمر” التي صدرت في كتاب بعد الجائزة؛ كنت قد كتبتها قبل ذلك ونُشرت مسلسلة في “الأهرام”. أمَّا من الناحية الشخصية فقد فرضت نوبل عليَّ أسلوب حياة لم أعتده ولم أكن أفضّله، تمثَّل في سيل المقابلات والأحاديث الصحفية في الجرائد والتليفزيون، وأنا قبل ذلك كنت أفضِّل أن أعمل في هدوء.
وعندما سُئِل عن ماذا حدث له منذ فوزه بالجائزة عام 1988 قال: “أهم ما حدث لي هو تلك العَلْقَة التي نلتها عام 1994”. ( مشيرا إلى رقبته قاصدًا حادث الاغتيال).
الجوائز المالية التي لم يُنفقها
بعد أن تَحَدَّدَ طريقه في الفن الروائي وعرفه الناس فاز بجائزة الدولة مرتين:
المرة الأولى هي جائزة الدولة قبل الثورة وكانت تُعرف باسم “جائزة الملك فؤاد” وكانت قيمتها ألف جنيه، وكان هذا المبلغ كبيرًا في ذلك الوقت، فخشية أن يضيع اشترك في جمعية كانت تقوم بإنشاء فيلات على النيل بالمعادي، ولكن بعد أن دفع الألف جنيه حدث أن كان رئيس مجلس إدارة الجمعية والسكرتير في طريقهم إلى الإسكندرية حاملين معهم نقود كل المشتركين؛ لإتمام بعض العمليات التجارية حين انقلبت بهم السيارة ولقوا حتفهم وضاعت كل الأموال بعد أن وجدوا الحقيبة التي كانت معهم فارغة.
والمرة الثانية بعد الثورة، وكانت ألفين وخمسمائة جنيه، وكان الاعتقاد السائد وقتها أن كل الفنانين معفيون من الضرائب، ولكن بمجرد استلامه الجائزة وجد أن الأديب ليس فنانًا وفق تعريف الحكومة، لذا حاسبته الضرائب بأثر رجعي على كل السنوات الماضية التي تصور نفسه فيها فنانًا، وبهذا راحت الجائزة وفوقها ما هو أكثر.
ثم جائزة نوبل التي ظن أنها ستعوضه عن كل ما فات، ولكنها صودرت هي الأخرى ولكن المصادرة هذه المرة جاءت من أسرته، فقام بتوزيعها على زوجته وابنتيه، أما نصيبه الشخصي من الجائزة فقد تبرع به لصالح مرضى الفشل الكلوي.
اقرأ أيضا : أبرز 20 صورة في حياة نجيب محفوظ:
لم يكن نجيب محفوظ مجرد كاتبا وروائيا كبيرا يتناول الواقع المصري بشكل مختلف فحسب، بل كان مفكرا وصاحب رؤية خاصة كانت السبب الرئيسي لوصوله للعالمية، بل وتهافت كبار المسئولين للقائه والحديث معه، ما جعل حياته مليئة بالمواقف والأحداث التي شغلت الصحف والأوساط الأدبية لفترات طويلة.
في الذكرى الـ 12 لرحيله، يرصد إعلام دوت أورج، أبرز اللقطات في حياة أديب نوبل، التي وثق جزءا منها الكاتب الكبير محمد سلماوي في كتاب “في حضرة نجيب محفوظ”، وذلك من خلال السطور التالية في اللينك التالي:

الخميس، 21 سبتمبر 2017

“سين وجيم”.. حوار مفتوح بين عمر طاهر وشباب دمياط

https://www.e3lam.org/2017/09/18/245267
بعد طول انتظار حلَّ الكاتب عمر طاهر ضيفاً على محافظة دمياط، مُلبياً دعوة نقابة المهندسين التي بدورها قامت بتنظيم وتنسيق ندوة في النقابة يوم الأحد 17 سبتمبر 2017 الساعة السابعة مساء، وقد كان عدد الحضور كبيراً ومميزاً لاستقبال طاهر.
استهل عمر طاهر الندوة بالتعبير عن سعادته البالغة، موضحاً محاولة حضوره لدمياط منذ سنوات، موجِّهاً الشكر لمنظمي الندوة على كرم الضيافة والترحاب.عرض طاهر على الحاضرين برنامج الندوة وأنه مكوَّن من قسمين، أولهما قسم أطلق عليه “حصة قراءة” والقسم الثاني للحوار المفتوح، وخيَّر الجمهور للبدء بأي القسمين، ليستقر الخيار في النهاية على “حصة القراءة”، والتي بدأها طاهر بقراءة فصل من كتاب “إذاعة الأغاني” بعنوان “هِدِي الليل” والذي يتناول فيه علاقة رومانسية بين رجل وسيارته، من خلال حوار بينهما وكأنه حوار بين رجل وزوجته، يفيض بمشاعر الحب والعشق، واللوم والعتاب، والسهر والَّلوع، والهجر والخصام، وهذا الفصل من أكثر الفصول تميزاً في كتاب “إذاعة الأغاني”، وقد تفاعل الحاضرون بشكل كبير أثناء القراءة من دقة الحالة والوصف والإحساس.
أما عن القسم الثاني من الندوة فقد كان حواراً مفتوحاً مع الشباب، إذ تعدَّدت الأسئلة وتنوعت، ولمست إجابات الكاتب وبلاغته قلوب الحاضرين، وبهرتهم بساطته وسلاسة حديثه.
وفيما يلي موجز لبعض من الأسئلة والأجوبة:
س: ما هو سر اختيارك لشخصيات كِتَاب “صنايعية مصر”؟ وأين هي النشرة على صفحتك الشخصية في فيسبوك؟
ج: بالنسبة للنشرة؛ كانت فكرة لطيفة من خلالها أستضيف أصدقائي ومتابعي كل فترة بنشر “منشوراتهم” الخاصة على صفحتي، ولكن يحكمها وجود متسع من الوقت، وقد تواصل معي أكثر من موقع لتحويلها لعمل تجاري ولكني رفضت بشدة لرغبتي في بقائها قائمة على المحبة.
أما بالنسبة لشخصيات كتاب “صنايعية مصر” فقد كان الموضوع معقداً، ففي البداية نشأت الفكرة عندما دار حوار ساخر عن أنيس عبيد “رائد الترجمة” في مصر دون علمي بتاريخه، ومثله تترددت أسماء كبيرة ولا ندري عنها أي شيء، مثل: أبلة نظيرة وحمزة الشبراويشي، فبدأت بإعداد قوائم بأسماء الأشخاص المؤسسين -كل في مجاله- والذين لم يأخذوا حقهم من الشهرة، ثم بدأت رحلة البحث.
س: ما الذي ينقص شباب اليوم لتنجح مشاريعهم وأنشطتهم ويصبحوا يوماً ما “صنايعية مصر”؟
ج: أكثر ما كان يميز صنايعية مصر الذين وردت أسماؤهم في الكتاب، هو شغفهم بأن يكون المنتج هو البطل وليس اسم صانعه، لذا استمرت المنتجات وخلدت واندثرت أسماء أصحابها، فهناك فرق شاسع بين الشهرة والنجاح، فالنجاح الحقيقي يتطلب الوقت والصبر والنفس الطويل.
س: إلى متى ستظل دور النشر تفتح أبوابها أمام تلك الأعداد الكبيرة من الكتاب الذين لا ترقى أعمالهم لقيمة أدبية؟
ج: الوقت كفيل بغربلة كل ذي قيمة، فإن فتحت الباب لألف كاتب وظهر خمسة فقط متميزون، فالقارئ هو الرابح.
س: ما رأيك في نشر الكتب PDF وإقبال الناس على تحميلها بدلا من شراء نسخة ورقية؟
ج: “أن يقوم القارئ بتحميل كتاب من على شبكة الإنترنت، فقد حصر الاستفادة في نفسه، وحجب العائد والربح على الكاتب وسلسلة كبيرة من القائمين على إصدار الكتاب”، مؤكداً أن نصيب الكاتب من سعر الكتاب لا يتعدَّى نسبة 10% أو 15% والباقي موزع بين عدد ضخم من المصاريف التي تتنوع بين مصاريف كهرباء وطباعة ونقل وأجور مصحح ومصمم أغلفة وموزع وخلافه، فلو ظل الوضع أن يفضِّل القارئ الحصول على المحتوى مجاناً فسيأتي اليوم الذي لا يستطيع فيه كل من الكاتب ودار النشر تحمل نفقات طباعة كتاب واحد، وسيكون القارئ هو الخاسر في النهاية.
س: كيف يكتشف الكاتب نفسه؟
ج: الكاتب هو عبارة عن مجموعة خبرات، يحتاج إلى الوقت وأن تكون علاقته بالقراءة علاقة حقيقية وأصيلة وأن لا يكف عن القراءة والاستشارة وتنمية الخيال.
س: متى سيخرج الكتاب والمثقفون من بوتقة القاهرة والإسكندرية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف؟
ج: لن يتم هذا من خلال مشروع فردي وإنما يجب أن يكون مشروع دولة، إذ لابد من المنادة بتخصيص “عام الكتاب” أسوة بعام المرأة وعام الشباب، ودعم صناعة الكتاب، ومحاربة الكتاب المزور، وتخصيص برامج ثقافية ومناقشة الكتب بدلاً من عشرات البرامج التي تخصص للتحليل الرياضي والطبخ.
س: ما رأيك فيما يُطلق عليه “قفلة الكاتب”؟
ج: إنها مجرد وهم لا يوجد ما يُسمَّى بقفلة الكاتب، وإنما التوقف عن الكتابة قد يكون معناه أن الطريق خاطئ وأنك في حاجة لتغيير السكة، وأنا كثيراً ما تعرَّضت لتلك الحالة وكل ما أقوم به أن أهدم كل ما كتبته وأرجع للبدء من جديد، وفي كل مرة كان ينجح الأمر.
س: ما رأيك بفترات ركود القارئ وتوقفه عن القراءة بعد فترة انتعاش وقراءة مستمرة؟
ج: ملكة القراءة لابد من المحافظة على لياقتها، وذلك من خلال القراءة بمعدَلات طبيعية ومستمرة ولو قليلة، حتى لا يعقبها فترات خمول وركود.

هذا وقد دامت الندوة لمدة ساعتين استمتع فيها الحاضرون بالحوار الفعَّال والبناء، وقام الحضور بالتقاط الصور التذكارية مع “صنايعي النوستالجيا” و”صنايعي صنايعية مصر” عمر طاهر.

أسامة غريب يحتفل بـ”سامحيني يا أم ألبير”

https://www.e3lam.org/2017/07/17/230142
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D9%80%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1/10154945003521696/
قام الكاتب والأديب أسامة غريب بمناقشة كتاب "سامحيني يا أم ألبير" في مكتبة "ألِف" بمول "كايروفيستيفال" الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 16يوليو2107 بحضور عدد من القراء والأصدقاء والمتابعين، وقد أدار الندوة الناقدة والأديبة الدكتورة نهى حمَّاد، وقد استمرت الندوة لمدة ساعتين ناقش فيها الكاتب فكرة الكتاب، وأوضح ملابسات عدد من "الحواديت" (كما يحب أن يطلق عليها) في دائرة من النقاش والمرح مع الحضور في جو من الضحك والفكاهة..


عنوان الكتاب هو عنوان أحد القصص القصيرة التي تضمنها الكتاب، وهي عبارة عن نموذج مصغر لسيرة ذاتية للكاتب في المرحلة العمرية ما بين الخامسة عشر والحادي والعشرين من العمر، تعرض حواديت شقاوة مراهقة غير عادية لشباب في مدرسة ثانوية حكومية، ثم في المرحلة الجامعية، وجدير بالذكر أن جميع الشخصيات حقيقية وجميع المواقف قد حدثت بالفعل..


استهلت الدكتورة نهى حمَّاد الندوة بالتأكيد على أنه لا يمكن حصر الكاتب أسامة غريب في قالب الكاتب الساخر، إذ أنه يملك بكل المقاييس معايير الأديب الذي يستطيع تطويع الكلمات ونحت الألفاظ دون ادعاء بالعمق، والتنقل بين الضمائر بمنتهى السهولة والبساطة، كما أكدَّت على أن محتوى الكتاب مرتب ترتيبياً أشبه بسيناريو قابل للتحويل إلى فيلم سينمائي، أو عمل درامي، وترى أن الأديب يسير على نهج أدباء الغرب من حيث كتاباتهم الخالية من التجميل والتزييف في السيرة الذاتية، كما أن من أبرز نقاط نجاحه هو مزج الخاص بالعام، وكشف التواطؤ العام بمعنى فضح الرقي الزائف..


ومن بعض أسئلة الحضور جاءت إجابات الأديب أسامة غريب كالآتي :


س: هل تتعمَّد الإسقاط السياسي في كتاباتك؟

ج: لا يوجد ما يُسمى إسقاط سياسي، فإذا كان للكاتب رأي سياسي فعليه أن يدوِّنه في مقال يُسجِّل فيه رأيه مباشرة، فالهدف من كتاباتي ليس التعليم أو التلقين، وإنما إمتاع القارئ، وللقارئ الحرية فيما بعد في الاستنتاج والربط..

س: ما هي العوامل التي ساعدت أسامة غريب على إتقان لغتين والوصول إلى ذلك المستوى الأدبي؟

ج: اكسبتني القراءة في مرحلة الطفولة حصانة من الانحراف، والاطلاع على كل دوواين العرب بانتهائي من المرحلة الثانوية كان مكسباً جعلني كــ "قدِّيس القرية" وسط زملائي لا أنجرف مع الفريق الذين يتورط في شغب صريح، أو مع الفريق الذي يُستهان بأمره، حتى أنني فوجئت برسوب عشرة من أصدقائي كنت أرى فيهم من كان مؤهلاً أن يكون عالماً أو أستاذاً جامعياً، حتى دخلت المرحلة الجامعية مكوِّناً صداقات جديدة، ثم كان للسفر عامل هام من حيث كثرة الأسفار ومخالطة أنواع كثيرة من البشر، فكانت التجارب بمثابة نبع أستقي منه في إنجازاتي..

س: ما رأيك في الحركة الأدبية في مصر؟

ج: هناك موجة كببيرة من الكتاب قد يفوق عددهم عدد القراء، يحتاجون بشدة للمراجع اللغوي " وهذا بخلاف الماضي"، ولكن هذا الوضع مجرد موجة ينبغي ألَّا نفقد الأمل حتى تنتهي ببقاء الكاتب الأجدر والأقدر..

س: ما رأيك في العمل الصحفي والكتَّاب الصحافيين؟

ج: المقال الصحفي شكل من أشكال الإبداع، ولكن للأسف أن 90% من الكتاب الصحافيين لا يصلحون للكتابة، فالعمل الصحفي وصل إلى حالة مهترئة، 10 % فقط هم الذين لايزالون محتفظين بالعمل المهني، أما النسبة الباقية فكل مؤهلاتهم أن فيهم من هو صديق أو قريب رئيس التحرير أو مسؤول الصفحة..

س: مَن مِن الكتاب قد تأثرت لرحيله؟

ج: الكاتب جلال عامر رحمه الله، لأنه كان فناناً موهوباً وإنساناً لا مثيل له، خاصةً لوفاته بعد فترة قصيرة منذ بداية تعرف الناس عليه..

وقد انتهت ندوة مناقشة الكتاب بتوقيع الكاتب لكتب الحضور والتقاط بعض الصور التذكارية، جدير بالذكر أنه سيصدر قريباً للكاتب رواية جديدة بعنوان "عازفة الكمان" وهي رواية رومانسية في مرحلة المراجعة سيتم تسليمها للناشر بعد أسبوعين..


السبت، 1 يوليو 2017

لماذا ننصحك بمشاهدة “قُمرة”؟

https://www.e3lam.org/2017/06/05/220189
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B5%D8%AD%D9%83-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D9%8F%D9%85%D8%B1%D8%A9/10154729489636696/

يضج الموسم الرمضاني دائماً وأبداً بالعديد من الأعمال الرمضانية سواء كانت درامية، أو كاميرا خفية أو حوارية مع عدد محدود ومكرر من الشخصيات، حتى البرامج الدينية وبرامج الطبخ أصبحت على قدر من التقليدية يجعل المسلسل الرمضاني يحتل المرتبة الأولى في خريطة المتابعة، ويظل من النادر كمَّاً ونوعاً أن تجد أفكار مختلفة لبرامج جديدة وقلَّما تكون هادفة أيضاً، من هذه البرامج برنامج "قُمرة"..


"قُمرة" برنامج يعرض على شاشة MBC في موسمه الثاني، تقديم "أحمد مازن الشقيري- مقدم برنامج "خواطر" لأحد عشر موسماً على التوالي، كان موسم "قُمرة" الأول في رمضان 2016، لمن يسأل عن معنى "قمرة" معناه البياض، شعاره الأساسي "عبِّر بإحسان"، يُشَكِّل منصة إعلامية مفتوحة لأصحاب الأفكار من مختلف أنحاء العالم للتعبير عن رؤاهم وآرائهم من خلال تصوير فيلم يختارون موضوعه من بين عدد كبير من المواضيع المحددة مسبقاً على موقع البرنامج، فتكون تلك الأفلام أشبه بأفلام وثائقية لا تتجاوز مدتها خمسة عشر دقيقة..


"قُمرة" الموسم الماضي كان عبارة عن جعل كل حلقة تحمل موضوعاً معيناً ثم يقوم القائمين على اختيار الأفلام المشاركة تحت هذا الموضوع، بقص ودمج أبرز وأفضل المشاهد فيها لتكوِّن حلقة واحدة، ثم يوضع لكل مشهد في الحلقة رقم خاص به للتصويت في النهاية للمشهد الفائز، أما "قُمرة" الموسم الحالي فيتم عرض فيلم واحد فقط لكل حلقة، يحمل موضوعاً مختلفاً باسم صاحب الفكرة وصانع الفيلم..

لماذا يجب أن تشاهد برنامج "قُمرة" ؟

- يُتيح "قُمرة" الفرصة لأصحاب المواهب والمبدعين بتجسيد أفكارهم وإخراجها إلى الواقع، ضمن آلاف من المحاولات، وأكثر ما يميزه أنه من صنع آلاف من الناس في مختلف أنحاء العالم وليس فريق برنامج محدد الأعداد والإعداد والأفكار، مما يؤدي إلى تنوع وتجدد طريقة طرح وتناول المواضيع..

- مواضيع البرنامج متعددة ومتنوعة في محط اهتمام كل الفئات والثقافات، تتنوَّع بين مناقشة المشاكل المجتمعية الداخلية، والدولية، وحقوق الإنسان، والأخطار المحيطة، ومواضيع توعوية وإنسانية، وغيرها الكثير..

- فكرة البرنامج تُمَكِّن كل صاحب فكرة من التعبير عما يجول بداخله بأسلوبه الخاص، دون وصاية أو رقابة أو توجيه، أو مصادرة للرأي، فيتم إثراء الساحة الإعلامية بمشاركات مبتكرة فعَّالة وهادفة..

-إتاحة المسابقة أمام كل الراغبين في الاشتراك من كافة دول العالم، يؤدي إلى التعرف على مختلف الثقافات والحضارات، والإلمام بمشاكل العالم، وتصحيح المفاهيم، والانفتاح على الآخر، والتآلف مع الغريب، واقتحام المهجور والمجهول..

- العمل داخل أجواء المسابقات واختيار الأكثر تميزاً، يدفع المشارك للاجتهاد وتقديم أفضل ما عنده، ويجعل من المشاهد على قدر من شغف المتابعة على غرار متابعة برامج المسابقات واختيار مواهب التمثيل والغناء..- "قُمرة" برنامج شارك فيه 24000 صانع فكرة، 4280 صانع أفلام من 83 بلد، الشكل الذي خرج به البرنامج من خفة العرض، وجودة إخراج الأفلام وتناول المواضيع بأسلوب مختلف قد يعطي ملمحاً عما يجب أن يكون عليه مستقبل الإعلام، فعندما يشارك الجمهور في محتوى الإعلام سينتفي احتكار الكلمة المكتوبة والمسموعة، من أقلام وأصوات جامدة وموجهة الأفكار، أصابها العقم مع مرور الزمن واستمرارها في تكرار الفكرة بعيداً عن أي تجديد أو تطوير..

- تدرجت وسائل التواصل عبر العصور، بداية من النقوش على الصخور وحتى عصر نقرة فأرة الكمبيوتر على الشبكة العنكبوتية، وقد سجَّلت الوسائل البدائية الشاقة في التعامل معها أعظم وأرقى الحضارات، فكيف يكون أسهل ما وصلت له التكنولوجيا عاجزاً أمام تطوير وتيسير التواصل مع مختلف شعوب الأرض، وتوثيق جهود وإنجازات أصحابها من خلال إعلام واعٍ وبنَّاء؟!

إعلان العروسة المحترقة.. هبة: مع وهالة: ضد

https://www.e3lam.org/2017/06/05/220337
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B6%D8%AF/10154729462751696/ جذبتني موسيقى الإعلان، والإهداء في بداية الإعلان للعظيم "محمد فوزي، اللحن المميز لأغنية "ذهب الليل" مع مشاهد لبنت نحيلة تجري وتلعب بدمية صغيرة انتهت فجأة بصدمة عنيفة في صدري بمجرد سماعي لجملة "وِقِع الزيت على وشها حَرَقُه"، كلمات قاسية صاحبت مقلاة زيت تطير في الهواء، ولهب النيران المنتشر ببطء يعقبه تسارع في نغمات الأغنية مع مشهد سيارة الإسعاف تهرع في الشوارع للبحث عن مستشفى متخصص، وينتهي بالخبر الحزين، يأس الأطباء من شفاء جميلة لعدم توافر علاج للحروق..

قد يكون الإعلان جيد بالمقارنة بإعلانات أخرى من حيث عدم متاجرته بالمرضى وإظهارهم بشخصياتهم الحقيقية، ولكن المزعج أن كلمات "سكريبت" الإعلان كانت صريحة ومباشرة وتصور واقعة الحريق بدقة، بالإضافة إلى مشهد سكب الزيت في خلفية موسيقية لأغنية للأطفال، وكأن الإعلان موجَّه للأطفال لتخويفهم من اللهو بجانب الزيت الساخن، وليس إعلان للكبار لحثهم على القيام بالتبرع للمستشفى ولضحايا الحروق..

أغلب المستائين من الإعلان اشتركوا في سبب واحد، وهو ما حدث لأطفالهم عقب مشاهدة الإعلان، رد فعل واحد لكل الأطفال، تأثر حد البكاء، سؤال متكرر عن مآل جميلة، عدم القدرة على النوم بسهولة وشكوى من أن ذاكرتهم لا تستطيع طرد قصة الفتاة المسكينة، الغريب أن بعض المعترضين على الإعلان كان لمجرد تشويه لحن الأغنية بطبع موقف مأساوي في ذاكرة من سيستمع لها لاحقاً، والإساءة للحن قديم من التراث الغنائي للطفولة، ولم يُسِئهم كلمات جاءت أشد قسوة وإيلام للمشاهد!

ثم يأتي آخر مشهد من الإعلان وهو انعزال جميلة وعروستها المحروقةعن باقي أصحابها التي كانت تلعب معهم في بداية الإعلان، ونفورهم من هيئتها المشوهة بفعل الحريق، أظن أن هذا المشهد أيضاً سيكون له الأثر السيء على نفسية المشاهدين من ضحايا الحروق وذويهم، مؤكد كان الهدف سامٍ في التبرع لمستشفى (أهل مصر لعلاج الحروق بالمجان) ولكن أعتقد أنهم لم يوفقوا على الإطلاق بإخراجهم إعلان على هذا النحو تسبَّب في إيلام الكثيرين والأهم أن منهم أطفال..

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

سلسلة كتب الصحفى والكاتب إبراهيم عيسى

http://www.e3lam.org/2016/11/07/160063 https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89/10154112576406696

يُعَدُّ إبراهيم عيسى أحد أكبر الصحافيين ورؤساء التحرير الذين يصدر لهم مؤلفات وروايات بطريقة دورية ومستمرة، إذ يمتلك خمسة وثلاثين كتاباً تقريباً منوعة بين سلاسل مقالات، وروايات ومجموعات قصصية، وآراء وأفكار سياسية ودينية،

الصحافي الذي صودرت روايتين له "مقتل الرجل الكبير" و "أشباح وطنية"، لم يكف عن المشاغبة والبحث والتنقيب في دروب السياسة وكهوف الأحداث التاريخية الدينية، لتزخر مكتبته بعدد كبير من أفخم المؤلفات والتي تنتهي بروايته التي صدرت مؤخراً رحلة الدم بجزئها الأول "القتلة الأوائل" ، وفيما يلي نستعرض مؤلفاته تلك :

- "الأغنية البديلة"  بالاشتراك مع عبد الله كمال 1988
- في وصف من يمكن تسميتها الحبيبة (رواية) 1989 دار الحقيقة للإعلام الدولي
- العراة (رواية) 1991 الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة (صودرت بقرار من الأزهر عام 1992)
- دم الحسين 1992 دار الدار 
- العصافير لا تعشق الطيران (قصص قصيرة) 1992 الهيئة المصرية العامة للكتاب
- عمائم وخناجر 1993 سفنكس للطباعة والنشر
- أفكار مهدد بالقتل: من الشعراوي إلى سلمان رشدي 1993 مكتبة المدبولي الصغير
- مريم التجلي الأخير 1993 دار الهلال 
- الجنس وعلماء الإسلام 1993 مكتبة المدبولي الصغير
- الحرب بالنقاب (ظاهرة حجاب الفنانات: الإسلام السعودي في مصر) 1993 دار الشباب العربي
- فصل الخطاب في ارتداء الحجاب 1994 سفنكس للطباعة والنشر
- الحرية في سبيل الله 1994 دار الشباب العربي

- دم على نهد ( رواية) 1996 دار ميريت
- صار بعيداً 1997 الهيئة المصرية العامة للكتاب
- صباح النهايات: سفر الأحباب (قصص قصيرة) 1998 مكتبة المدبولي الصغير
- مقتل الرجل الكبير (رواية سياسية تمت مصادرتها) 1999 ورفضت دور نشر عديدة طباعتها فطبعها عيسى على نفقته الخاصة- لو لم أكن مصرياً 2000 عربية للطباعة و النشر
- اذهب إلى فرعون 2003 مكتبة مدبولي- مجرد اختلاف في وجهات النظر- حوار مع محمد عبد القدوس (حوار بين ابراهيم عيسى و محمد عبد القدوس في عدد من القضايا و بيان لآراء كل منهما)  2003 مكتبة مدبولي
- أشباح وطنية (رواية) 2005  الدار للنشر والتوزيع
- رجال بعد الرسول 2007  الدار للنشر والتوزيع
- كتابى عن مبارك وعصره ومصره 2008 مكتبة مدبولي
- الإسلام الديموقراطي 2008 دار الدار
- تاريخ المستقبل 2009 مكتبة مدبولي
- لدي أقوال أخرى 2009 مكتبة مدبولي 
- قصة حبهم 2009 دار كيان- المقالات الغزاوية (مقالات سياسية) 2009 مكتبة مدبولي
- كتاب الدستور 2010 دار المصري للنشر و التوزيع
- عندما كنا نحب (مجموعة قصصية) 2010 دار ميريت

- عيون رأت الثورة 2011 دار دوِّن
- ألوان يناير 2012 دار الشروق
- الطريق إلى يناير 2012 دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر
- مولانا 2012  دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر
- مشارف الخمسين (موجز عن حياة) 2015 دار الكرمة للنشر
- رحلة الدم (القتلة الأوائل) 2016 دار الكرمة للنشر

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

3 وزراء ..بعد الخط الأحمر

http://www.e3lam.org/2016/10/18/154870
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1/10154041425706696

أصبح من المتكرر وقائع إيقاف أو إقالة كل من يجرؤ ويُقدِّم نقداً لوزير من الوزراء، في موجة جديدة لقمع الحريات والحجر على الآراء، ليبقى المسؤول عن قرار الإيقاف أو الإقالة متجاهلاً الهدف الأساسي من وراء أي نقد بنَّاء، وهو دفع ومتابعة أداء الوزراء ومنظومات العمل داخل الوزارات، مما يضمن تحقيق واستمرارية التطوير، وخلال الأيام الأخيرة أصبح لدينا 3 وزراء يقفون بعد الخط الأحمر أي لا يستطيع أي ناقد تجاوزه هذا الخط وتوجيه أي انتقادات لآدائهم للصالح العام .


وزارة الاستثمار: الوزيرة  داليا خورشيد
أصدرت شبكة تليفزيون ON TV، بيانًا، أعلنت فيه فسخ تعاقدها مع الإعلامية رانيا بدوي، بعد تقديمها أولى حلقات برنامج “كل يوم” مع الإعلامي عمرو أديب، على خلفية مهاجمتها لوزيرة الاستثمار، داليا خورشيد، جاء فيه : "تؤمن شبكة قنوات ON TV بأن المبادئ الإعلامية وقيم وشرف هذه المهنة لا يتجزأ، وتحمل القناة على عاتقها مهمة إعلامية وطنية تعتبرها تحدياً غير مسبوق فى ساحة الإعلام التليفزيوني من خلال الإصرار على تقديم إعلام حر ومستقل يحترم عقل المشاهدين بلا إسفاف أو إسراف أو إساءة أو خرق لأخلاقيات هذه الرسالة النبيلة، وقد نجحت ON TV فى أسابيع قليلة من أن تحتل مكانة لدى المشاهدين، ارتباطا بذلك فإن الشبكة تعتذر عما جاء فى أحد برامجها من إساءة وتجاوز فى حق إحدى الشخصيات العامة" ..
وقد قالت رانيا بدوي خلال تقديمها أول حلقة لها ببرنامج “كل يوم” مع الإعلامي عمرو أديب، عبر فضائية On E : “السيدة وزيرة الاستثمارة من أسوأ وزراء الاستثمار في مصر، وأقصد هنا سوء الإدارة وليس سوء الشخصية، فلم نسمع عن رحلات مكوكية للإستثمار في مصر، لا قرارات، لا تعديلات، ولا أحد يعرف اسمها”.


يُذكر أن الوزيرة كانت قد تلقت الكثير من الانتقادات بعد مضي فترة قصيرة من تعيينها بسبب تصريحاتها حول رغبتها في زواج الفرصة بالمستثمر، إذ قالت : "هناك مستثمر محلي وأجنبي وهناك فرصة، المستثمرين تايهين جوانا، إحنا عايزين نجَوِّز المستثمر للفرصة ويخلفوا كمان”، مما أثار ذلك التصريح موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي ومن أعضاء مجلس النواب.
فيديو مداخلة مفيد فوزي ورانيا بدوي عن وزيرة الاستثمار
https://www.youtube.com/watch?v=bI1VaY0jevA
وزير التربية والتعليم: الهلالي الشربيني

قام محافظ دمياط الدكتور إسماعيل طه بإصدار قرار نقل وندب محمد عبد الوهاب الطلخاوي، مدير مدرسة النصر الإعدادية بدمياط، بسبب رأي كتبه على فيسبوك بخصوص وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني، وقد حاول المحافظ تخفيف وطأة الأمر بأن القرار ليس بسبب وزير التعليم، وإنما بسبب بوست حمل تهديداً لوكيل المديرية وخروجه عن مقتضى الواجب الوظيفي وعدم مراعاة قواعد اللياقة وتقاليد المهنة، وأن القرار ليس وقفاً ولا نقلاً، وإنما مجرد ندب لديوان مديرية التربية والتعليم لحين انتهاء التحقيق معه..
وجاء رد مدير المدرسة الموقوف بنفي أى تهديد قام به لوكيل المديرية، فيما وجه حديثه للمحافظ، أن القرار المتعسف ضده ما هو إلا إرهاب وتكميم للأفواه، واعتماد المحافظ على تقارير من مديرية التعليم دون فتح تحقيق حقيقي أو إخطاره عن طريق مخاطبات إدارية ..
فقرة نقل مدير مدرسة بدمياط عقاباً له لنقد وزير التربية والتعليم ببرنامج العاشرة مساء
https://www.youtube.com/watch?v=agBANCPYPhA
وزير الزراعة: عصام فايد
في 22 سبتمبر2016 قرر الدكتور عصام فايد وزير الزراعة تعيين الدكتور حامد عبد الدايم المتحدث باسم مركز البحوث الزراعية، بدلاً من عيد حواش، المستشار الإعلامي للوزير والمتحدث الرسمي بإسم الوزارة، على خلفية انتقاد حواش قرار الحكومة بالتراجع عن حظر دخول الأقماح المصابة بالأرجوت..
وفي اليوم التالي جاء رد حواش بأنه يحترم رغبة وزير الزراعة، عصام فايد، في إقالته إذا كانت تصب في صالح الاقتصاد الوطني الذي نسعى دائماً إلى رفعته وتعزيز فرص عمل حقيقية لأبناء مصر من خلال تطوير الزراعة ومراعاة حقوق الفلاحين ..
يُذكر أن عديد من الوزراء السابقين سجلُّوا اعتراضهم وانتقادهم للحكومة في هذا الملف ..

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

أول تجربة تصوير جماعي لفريق صحفي في مصر


http://www.e3lam.org/2016/09/05/143563

كيف يمكن أن يجتمع فريق عمل إعلام دوت أورج بالكامل، المحررون القدامي والجدد والمتدربون في عمل جماعي رغم أن جميعهم يعملون من المنزل وهناك من يقيم خارج القاهرة ونادرا ما يجتمعون في مكان وزمان واحد.  
العمل الجماعي أحد المهارات التي نفتقدها في مصر، وتعرفها الصحف المصرية حاليا عبر فرق تنفيذ التحقيقات الاستقصائية أو من خلال فرق تصوير ومونتاج الفيديوهات الإخبارية، لكن لم يحدث أن اجتمع فريق عمل موقع أو جريدة بالكامل لتنفيذ موضوع واحد.
من هنا جاءت فكرة استخدام الموبايل أو الكاميرات الصغيرة لكي يلتقط كل زميل بالموقع صورة أو أكثر تستحق نشرها، على أن يتم تجميع الصور والتعليق عليها في رابط واحد، هو ما تقرأه الآن.
طرحنا الفكرة ونحن لا نعلم كيف ستكون النتيجة النهائية، تناقشنا هل نختار موضوع واحد ونطلب من الزملاء أن تكون كل الصور مرتبطة به، كارتفاع الأسعار مثلا، أم نبدأ بتجربة حرة في كل شيء؟، التصوير في البيت أو خارجه؟، في القاهرة أو في المحافظات؟، المهم أن تكون الصورة تصلح فنيا ويرتبط بها تعليق يضيف للقارئ شيئا.

للمزيد اضغط هنا 
http://www.e3lam.org/2016/09/05/143563

الاثنين، 25 يوليو 2016

"رُدَّ قلبي" رواية ثم فيلم ثم مسلسل

http://www.e3lam.org/2016/07/24/131912
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%B1%D9%8F%D8%AF%D9%91%D9%8E-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D9%85-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%AB%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84/10153829340166696
استطاع كثير من الروائيين والكتاب ومخرجي السينما والتليفزيون عرض قيمة ثورة 23 يوليو ونجاحها في قضائها على الطبقية من خلال قصص الحب الرومانسية، وبالرغم من لمحات اليأس واستحالة زواج حبيبين من طبقات متباعدة، إلَّا أن أغلب الأعمال الدرامية أصَّلت لفكرة العدالة الاجتماعية من خلال إكمال قصص الحب وتتويجها بالزواج..
في تلك الأعمال ينتصر الحب على الطبقية والتفرقة الاجتماعية، فابنة الباشوات والأكابر تستطيع أن تتزوج من ابن الجنايني والأفندي كما فعل “علي” و”إنجي” في رواية “رُدِّ قلبي” ليوسف السباعي، والتي تم تجسيدها بعد ثلاثة أعوام في فيلم يحمل اسم الرواية، وكذلك بعد أربعة عقود في مسلسل يحمل نفس الاسم.. أولاً : الرواية تم إصدار رواية “رد قلبي” لفارس الرومانسية “السباعي” في جزئين سنة 1954، إذ تتناول أحداثاً واقعية في مصر في وقت الإقطاعيين وتجبّرهم على الفلَّاحين، وتم إنتاج الفيلم عام 1957، من سيناريو وحوار وإخراج عز الدين ذو الفقار وبطولة مريم فخر الدين “إنجي”، وشكري سرحان “علي”، أما المسلسل فقد تم إنتاجه عام 1998 بطولة نرمين الفقي ومحمد رياض، سيناريو وحوار مصطفى محرم وإخراج أحمد توفيق.. ثانياً : الفيلم – في احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996 تم تصنيفه في المركز الثالث عشر ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد.. – رشح المخرج عز الدين ذو الفقار أخاه الصاغ صلاح الدين ذو الفقار للمشاركة في فيلم “رد قلبي” بعد تجربته السينمائية الأولى في فيلم “عيون سهرانة”، وقد اشتهر بعبارة “علي يا ويكا” التي كان ينادي بها أخاه “علي” شكري سرحان في الفيلم.. – “إنت من الأحرار يا علي”.. عبارة شهيرة نطق بها الفنان الراحل كمال ياسين وهو يخاطب بها شكري سرحان عند إخباره بانضمامه لتنظيم الضباط الأحرار، وهي من أشهر عبارات الأفلام المصرية.. من أحد المشاهد الشهيرة في الفيلم مشهد شفاء “عبد الواحد الجنايني” الذي أصيب بالشلل نتيجة صدمته واتهامه بالجنون عند تقدمه لخطبة “إنجي” ابنة البرنس لابنه “علي” ثم استعادة مقدرته على النطق عندما علم بقيام الثورة.. – أثناء البحث عن أفيش الفيلم على محرك البحث “جوجل” ستجد أفيش مغلوط يحمل اسم الكاتب إحسان عبد القدوس بدلاً من يوسف السباعي..
ثالثاً :المسلسلأبدت مريم فخر الدين أهم الأخطاء التي وقعت في المسلسل؛ “البرانيط” على رأس نرمين الفقي وزيزي البدراوي، إذ إنه من المفترض أن تلك البرانيط لم تكن تستورد من عدد من الدول الأوروبية في تلك الفترة، حيث كانت أوروبا تعيش أزمة الحرب العالمية ولم تكن تصنعها ولا تصدرها لانشغالها بتصنيع الأسلحة، كما علَّقت على الإفراط في المشاهد الرومانسية والسرد والتطويل، كما رأت أنه لا أحد من الممثلات الشابات جدير بذلك الدور، كون الدور يحتاج إلى مواصفات “ملوكية” على حد قولها.

الاثنين، 20 يونيو 2016

أسوأ إعلان وأظرف إعلان في رمضان 2016

http://www.e3lam.org/2016/06/19/123695
https://web.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B8%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-2016/10153754874316696



كما تتبارى المسلسلات وبرامج الكاميرا الخفية والطبخ حتى البرامج الدينية في السباق الرمضاني، فإن الإعلانات تقم بتلك المهمة الثقيلة أيضاً، في كل عام تُعد شبكات الإتصالات والجمعيات الخيرية ومستشفيات علاج السرطان والقلب حملات دعائية من أجل جذب أكبر عدد من المشتركين والمتبرعين، ويشترك معهم في ذلك الغرض الشركات التي تروج لمنتجاتها الغذائية والاستهلاكية وحتى السلع المعمرة، حتى البنوك لم تكن في منأى عن الانجراف لطوفان الإعلانات الذي يندس رغماً عن أنوف متابعي الأعمال الرمضانية ..


من أكثر الدعايا الملفتة للنظر في رمضان 2016 هو إعلان البنك الأهلي الذي يأخذ بجدارة أدنى درجات التقييم من حيث الفكرة والمغزى والإخراج، وإعلان Fresh للأجهزة الكهربائية الذي يأخذ بدوره تقييماً ممتازاً لحداثة الفكرة وجودة التقديم دون ابتذال أو دناءة في المحتوى ..

دعايا البنك الأهلي جائزة أسوأ أفكار :
يُرَوِّج البنك الأهلي للاقتراض على 10 سنوات من خلال حملة من الإعلانات التي تتناول المواقف الإنسانية الحَرِجة بامتهان واستهزاء، كأن يسقط الأب في برميل أثناء قيامه بتركيب مصباح كهربائي على باب المنزل، ومن ثم دحرجته داخل ذلك البرميل على درجات السلم أمام أعين الأم والإبن الذي بدأ في سرد الواقعة بقلة احترام وبكلمات دون المستوى وأن ذلك لم يمنعه من اللجوء للبنك للاقتراض لفتح مصنع براميل، وبالمثل إعلان المسامير الذي ينبطح أحدهم على بطنه في غرفة عمليات ويبدأ الأطباء والممرضات باستخراج المسامير على ما يبدو أنه من مؤخرة الرجل وأن ذلك الحادث المأساوي لم يمنعه من الاقتراض من البنك لفتح مصنع مسامير، وهكذا أيضاً بالنسبة للرجل الذي تسبب رقصه في حفل زفافه لطيران "زرار" بدلته في حلق حماه ومن ثم اختناقه، أن ذلك لم يوقفه عن الاقتراض من البنك ليفتح مصنع "زراير"، ولا الذي تسبب في ولادة امرأته المباغتة لأنه أغلق "سوستة" "شنطة البيبي" على شعرها أن يقترض من البنك الأهلي لفتح مصنع "سوست" ، فكرة الإعلان سقيمة بمعنى الكلمة لاستغلال المواقف الإنسانية للتهريج، وأن تلك الأزمات لم تكن وسيلة لتوَلّد عُقد نفسية وإنما أساساً دافعاً لافتتاح مصنع أو مشروع قوامه اقتراض من بنك !!
https://www.youtube.com/watch?v=kdI_L7yP_rY إعلان البراميل
https://www.youtube.com/watch?v=yF2BprEZfEA إعلان المسامير
https://www.youtube.com/watch?v=wh-ccDQvZn4 إعلان السوست
https://www.youtube.com/watch?v=gCEenjilmQU إعلان الزراير


دعايا شركة "فريش" جائزة أحدث أفكار :
كانت إعلانات فريش في رمضان السنوات السابقة عبارة عن أغانٍ استعراضية يتخللها مشاهد للأجهزة الكهربائية، ولكن في 2016 لفتت سلسلة إعلانات "فريش" نظر المتابعين بأنها الأولى من نوعها التي تُرَوِّج للمنتج الجديد باستخدام "القلش" على المنتج القديم، فالإعلان لا يُرَوِّج لمزايا الجهاز الكهربائي ولا إبداع تصنيعه وجمال شكله الخارجي وإنما من خلال السخرية بعدم كفاءة المنتج القديم ومن ثم بسرد مبسط وسريع ومختصر للمنتج في ثوان لا تتعدى الأربعين ثانية لكل إعلان، مثل استغلال الغسالة رديئة الإمكانيات كصندوق قمامة كبير على سلم البيت، أو استغلال البوتوجاز القديم كطاولة تليفزيون والفرن كـ "رف" للريسيفر، والثلاجة عديمة الفائدة كجزامة، وبالمثل للسخان والتكييف، بالمناسبة إعلان الثلاجة هو الأظرف ..

https://www.youtube.com/watch?v=uw-W5vr5JLE إعلان الثلاجة
https://www.youtube.com/watch?v=lbhtukd5yQc  إعلان الغسالة
https://www.youtube.com/watch?v=Cq5HmDSlztI إعلان البوتوجاز
https://www.youtube.com/watch?v=aBl-6mqa4Sw إعلان التكييف
https://www.youtube.com/watch?v=oANYqcF99N0 إعلان السخان