الثلاثاء، 29 مارس 2016

تخبط إعلامي حول مقتل ريجيني في نشرة الميديا العربية (13)

http://www.e3lam.org/2016/03/29/104732
https://web.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-13/10153585949716696
السيسي يرحب بالتائبين عن إعلام الإخوان
أعلن المحامي طارق العوضي محامي المذيع طارق عبد الجابر الخميس الماضي، ترحيب النظام المصري بعودة المذيع عبد الجابر الذي يُعالج حالياً بأحد مستشفيات أثينا. مع العلم أنه ليس الوحيد ممن يريدون العودة إلى مصر، إلَّا أن تلك الرغبة قوبلت بموجة هجوم شديدة من أنصار الإخوان على حساب عبد الجابر على ” فايسبوك ” ، تفاصيل الموافقة على عودة عبد الجابر إلى مصر كشفها الصحافي المصري عبد الله السناوي الذي كان أحد الحاضرين للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مثقفين مصريين الثلاثاء الماضي، لقراءة تقرير مصطفى فتحي مفصَّلاً في هذا الشأن على جريدة السفير اضغط هنا
الأذرع الإعلامية تتخبط حول رواية الداخلية المصرية لمقتل ريجيني 
أصبحت الأذرع الإعلامية وشاشات الفضائيات ملعباً للصراعت والتناول الإعلامي المتناقض، وآخر حلقات مسلسل هذا الصراع، ما شهدته ملابسات قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني. مذهبان مختلفان ذهب إليهما ذراعان إعلاميان للنظام، أحمد موسى المقرب من الداخلية كما يصفه مراقبون، دافع عنها، وعمرو أديب والذي يصفه آخرون بالمقرب من المخابرات، هاجمها. للإطلاع على تقرير أحمد ندا على العربي الجديد وما جاء فيه من عرض للتناول الإعلامي المتناقض لقضية مقتل ريجيني اضغط هنا
جرد للانتهاكات الحقوقية في مصر
ترصد “المدن”  سلسلة الانتهاكات الحقوقية التي طالت جوانب الحياة العامة في مصر، منذ أواخر عهد الرئيس حسني مبارك حتى الآن، إذ بات من الصعب أن يمر يوم من دون أن تشهد مصر أحداثاً تتعلق بالحريات والتضييق عليها. دائرة الممنوعات تتسع يومياً، ومحاربة المعارضين من ناشطين ومثقفين وإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني وحتى برامج تلفزيونية، تمارس وفق عدد كبير من اللوائح والقوانين، التي تجعل الأمر يبدو ذريعة قانونية بعيداً من السياسة. لقراءة تقرير منى حمدان الخاص بذلك الجرد كاملاً اضغط هنا
نهاية 42 عاماً..”السفير” تقفل .. والمصروفون ينتظرون تعويضاتهم
سقطت كل المحاولات لإنقاذ جريدة “السفير” من توقفها، إذ تتوقف جريدة “السفير” وموقعها الالكتروني يوم الخميس القادم، نهاية الشهر الحالي، عن الصدور. إذ اتخذ القرار رسمياً الأربعاء الماضي، ويبقى الموظفون بانتظار انعقاد الجمعية العمومية الخميس: هل ستُدفع تعويضات الصرف وفق الآلية القانونية المعتمدة في القانون اللبناني؟ أم أن ثمة تسويات سيُعمل بها لإنهاء قصة العاملين في “صوت الذين لا صوت لهم”؟ لمعرفة التفاصيل كاملة في تقرير المدن اضغط هنا
صحافيو مصر يتظاهرون بالذكرى الثانية لمقتل ميادة أشرف
اهتم موقع العربي الجديد بتسليط الضوء على ما أعلنته مجموعة من الصحافيين المصريين المنضوين تحت لجنة “الحسيني أبو ضيف” للدفاع عن مهنة الصحافة، عن تنظيم وقفة بالشموع على سلالم نقابة الصحافيين، الاثنين 28 مارس 2016 ، وذلك لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد ميادة أشرف، الصحافية بجريدة الدستور والتي لقيت مصرعها في 28 مارس 2014، بعد تلقيها رصاصتين بالرأس والوجه خلال اعتداءات قوات الأمن على مسيرة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين، بمزلقان عين شمس، شرقي القاهرة. تأتي الفعالية للوقوف على آخر مستجدات القضية. للإطلاع على مزيد من التفاصيل من تقرير سعيد عبد الرحيم اضغط هنا
“الإعلام الإيجابي”… محاولة مصرية لـ”تنظيف” المهنة
في ظل أوضاع لا تدعو إلى التفاؤل، دشن إعلاميون مصريون تحت مظلة “نقابة الصحافيين المصرية” حركة “الإعلام الإيجابي” للتصدي للممارسات الإعلامية غير المهنية والأخلاقية، ومحاربة العنصرية والتخوين وانتهاك الخصوصية والابتزاز. الحركة أطلقها 13 إعلامياً وإعلامية خططوا لصنع بداية تتمثل بثقل نسبي ينتزع لحركتهم شهرة معقولة ويفرضها كمنافس قوي بين الحركات الناشئة التي تعمل على نفس القضية مثل “نقابة الإعلاميين المستقلين” و”إعلاميون من أجل مصر” وغيرها. لمزيد من التفاصيل في تقرير هدير مصطفى على موقع المدن اضغط هنا
“الجزيرة” تقلّص كادرها وتستغني عن 500 موظف
أعلنت شبكة “الجزيرة” الإعلاميّة استغناءها عن 500 من موظفيها، أغلبهم من العاملين في مقر الشبكة في قطر، في إطار “مبادرة لتطوير القوى العاملة بها وتعزيز قدرتها على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده الساحة الإعلامية، لمزيد من التفاصيل في تقرير العربي الجديد اضغط هنا
وعلى صعيد آخر فقد جاءت دعوة إسرائيلية لإغلاق مكاتب “الجزيرة”، إذ تواجه قناة “الجزيرة” مطالبات إسرائيلية بإغلاق مكاتبها التي تعمل في فلسطين المحتلة نظراً لموقفها وأجندتها “المعادية لإسرائيل”، على ما أفاد موقع “الجزيرة نت”، الخميس الماضي، لمزيد من التفاصيل على موقع المدن اضغط هنا
لبنانيون يودعون “فيسبوك” خوفاً من الترحيل
ما إن دخل لبنان في الأزمة الدبلوماسية مع دول الخليج حتى ارتفع منسوب التوتر والقلق لدى المغتربين اللبنانيين في الخليج وسط أنباء تتحدث عن بعض المباشرات بإجراءات الترحيل في بعض الدول العربية. خاصةً بعدما أعلنت السعودية أنها ستعاقب وترحل أي مقيم ينتمي إلى “حزب الله” أو يؤيده أو يتعاطف معه أو يؤوي أي شخص تابع له. وبدأ الكثير منهم بأخذ الحيطة والحذر من خلال التحفظ في اتصالاته إلى لبنان، وعدم التحدث في السياسة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصل بهم الحال إلى حذف جميع منشوراتهم السابقة، وإقفال حساباتهم تحسبًا لأي تصعيد في الموقف الخليجي ضد لبنان. لمزيد من التفاصيل في تقرير عمر قصقص على العربي الجديد اضغط هنا
ضاحي خلفان يشعل «تويتر»: «إسرائيل هي الحلّ!»
حوّل  ضاحي خلفان تميم قائد شرطة دبي السابق منذ عدة أيام حسابه إلى مركز للدعوة إلى «التطبيع مع إسرائيل»، وتغنّى بقدرة اليهود الاقتصادية، عبر سلسلة تغريدات تناولت القضية الفلسطينية ولكن من وجهة نظره الخاصة. وغرّد خلفان أن «اسم إسرائيل أفضل من فلسطين»، داعياً إلى «إقامة دولة إسرائيل التي تضم الفلسطينيين والاندماج مع اليهود»، ليضج بعدها الموقع بآلاف التغريدات والآراء المعارضة لخلفان. لمزيد من التفاصيل في تقرير علاء حلبي على جريدة السفير اضغط هنا
إسرائيل تتسلل “بالعربية”
صفحة “إسرائيل بالعربية” في “فايسبوك” وأخرى تحمل نفس الاسم على تويتر، هي خطوة إسرائيلية تتبعها السلطات الإسرائيلية في سياستها منذ أن قررت دخول مواقع التواصل الاجتماعي، متوسلة التخاطب مع الخصم بلغته. إذ لم تنفك إسرائيل تخاطب أعداءها بلغتهم.
التحدث بلسان مستنكر الإرهاب. فعل الاستنكار بوصفه رد فعل إنساني، عملت إسرائيل على تطويعه ليتحول إلى أداة تفتعل المساواة بين الضحايا. حاولت أن تقارب بينهم، بافتعال واضح، لاثبات “المظلومية” الإسرائيلية وترويج أن المستوطنين هم ضحايا أيضاً، لمزيد من التفاصيل حول كيفية تأثير ذلك على فئات عربية واسعة من خلال تقرير علي السقا على موقع المدن اضغط هنا
جزاء إهانة حكام البلاد السجن في السعودية والغرامة في الجزائر
حكمت محكمة سعودية على الصحافي علاء برينجي بالسجن 5 سنوات في المملكة العربية السعودية بتهمة “إهانة حكام البلاد” و”الاستهزاء بالشخصيات الدينية الاسلامية”. وجاء قرار محكمة مكافحة الإرهاب بعد تغريدات نشرها الصحافي دعماً لحق المرأة العربية السعودية في قيادة السيارات، بينما في الجزائر فقد حُكم على الناشطة في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان زليخة بلعربي، بغرامة قدرها ما يساوي ( 900 يورو ) لإدانتها بـ”المساس برئيس الجمهورية” إذ وضعت صورة لوجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضمن ملصق مسلسل “حريم السلطان” ونشرها ومشاركتها على موقع “فيسبوك”، مع استئناف الحكم.
لمزيد من التفاصيل في خبر سجن الصحافي السعودي على العربي الجديد اضغط هنا
لمزيد من التفاصيل حول تغريم الناشطة الجزائرية على العربي الجديد اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق