الخميس، 20 أكتوبر 2011

صبراً يسري فودة .. إن موعدك الـ ....؟!

http://www.almasryalyoum.com/node/507185
http://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/129780237124919
كانوا يقولون : اللي يعيش ياما يشوف واللي يلف يشوف أكتر ..

النهاردة : اللي يتفرج على التليفزيون هيشوف العجب !!

انتظرنا بفارغ الصبر لقاء أستاذ يسري فودة بالكاتب د/ علاء الأسواني والإعلامي إبراهيم عيسى لتحليل ما ورد في لقاء المجلس العسكري أمس على قناة دريم ثم قام الأستاذ يسري فودة بالاعتذار دون إبداء أسباب ..وعندها عقولنا ستضرب الأخماس في الأسداس ونقول يا ترى إيه الأسباب ؟!
 ممكن يسري فودة لم يتناول وجبة العشاء بعد !! أو علاء الأسواني نسي موعد البرنامج وسافر البلد !! أو يكون إبراهيم عيسى مازال يتسوق لشراء حمالات جديدة للبنطلون !! أو ربما استشاط بلال فضل غيظاً بعدم دعوته للقاء فوشي بهم للأمن القومي !! وطبعاً ننفي من خيالنا المريض المحرض أسطورة المنع والحجب والضغوط العسكرية .. فالجيش مؤسسة عسكرية لا يمكن أن تستخدم مدرعاتها لدهس حرية التعبير وحرية الصحافة والإعلام وليس من مبادئها إرغام مذيع تحت وطأة التضييق على الاعتذار عن تقديم برنامجه تحت أي سبب من الأسباب ....

والآن : يا ترى يا هل ترى  .. هل يخاف المجلس العسكري أن يكون مصيره كمصير الفريق أحمد شفيق عندما استضافهما أ/ يسري فودة وانتهى اللقاء باستقالة أحمد شفيق من رئاسة الوزراء ؟! أو ربما يكون بسبب أ/ إبراهيم عيسى الذي التزم حدود الأدب واللياقة لأقصى حدود وكنت انتظر أن تهرب منه جملة ساخرة بالأمس ولكن برع في التحكم بنفسه .. فعلم المجلس العسكري أن لسان إبراهيم عيسى لازال يحمل الكثير من النقد اللاذع الساخر الذي لن يطيقه وربما يحط من هيبة وقيمة المجلس لدى الشعب فقرر منع الكارثة قبل وقوعها ..

وكيف لا ؟! لا يخفى على أي عاقل كيف ستكون النتيجة بعد اجتماع د/ علاء الأسواني و أ/ إبراهيم عيسى تحت مظلة أ / يسري فودة .. ويا سلام لو كان معهم أيضاً بلال فضل كانت مصر كلها خرجت الميدان غداً وجلس المتظاهرون فيه يُقتلون ويدهسون ويُفعل بهم معارك الجمال والحمير والدبابات حتى يسقط المجلس العسكري .. وعندها تسلم البلاد لحكومة تكنوقراط أو لمجلس انتقالي كما في ليبيا الذي انتهى طاغيتها اليوم على هيئةٍ يعتبر منها كل ذو عقل فطن فلكل ظالم نهاية وعلى الباغي تدور الدوائر ..

وكأن المسئول عن قرار منع إذاعة الحلقة ليس لديه أي نوع من الربط والاستفادة من أحداث مشابهة فبالتضييق الإعلامي امتنع العديد من الصحفيين عن النشر في أعمدتهم اليومية والعجيب أن يحدث الوضع المعاكس لهذا بحض التليفزيون على تحريض أبناء الشعب الواحد للنزول لقتال بعضه بعضاً والتسبب في مجزرة ماسبيرو ..

طبعاً كلها تخمينات فكلنا ننتظر بيان أ/ يسري يوضح فيه ملابسات اعتذاره عن الحلقة ..

كانت الآمال عريضة والأمنيات واسعة في عقول وقلوب العديد من المصريين الذين علموا باللقاء المنتظر للمجلس العسكري على شاشة دريم مع إعلاميين محترفين كمنى الشاذلي وإبراهيم عيسى .. ولم يكن الكثير أيضاً يطمعون بشيءٍ خارقٍ للعادة وكأنهم سلموا أمرهم لله وأنه لم يكن في الإمكان أكثر مما كان ولكن الجميع قاموا بحبس أنفاسهم حتى بدأَ اللقاء وبمنتهى الإنصات لكل حرفٍ قيل ومع الإمعان المستميت لتعبيرات الوجوه ونبرات الصوت محاولةً لفهم نوايا المجلس العسكري للفترة القادمة وذلك لأننا لم نسمع أي كلام جديد مفيد ، فالخطاب كان تأكيداً على حقائق كل الشعب يعلمها عن الجيش ولكن ما حدث وما يحدث على أرض الواقع يأتي منافياً لها  حتى أصاب الملل والضجر المشاهدين وراح العديد في نومٍ عميق كرد فعلٍ لكلام لا يُسمن ولا يُغني من جوع .. لم نعلم تماماً ما هي الخطوط العريضة التي ستسير فيها البلد في الأيام القادمة ، لم نعلم ما هي الخطط البديلة للمجلس العسكري في الأزمات تجنباً لما قد يحدث كأحداث ماسبيرو ..

كنت أرى فكرة بلال فضل بوضع شاشة سوداء على قناة ON TV   فكرة جيدة للاحتجاج ولكني استمتعت بحلقة يسري فودة مع فرقة اسكندريلا التي أصفها بجناح الثورة الفني الغنائي .. أهدي أغنية ( حيوا أهل الشام ) لشعب سوريا العظيم وأهديها لمصر وللمجلس العسكري وللأستاذ يسري فودة الذي يستمتع بها جداً ويستمتع بها كل قومي عربي وطني ويتلذذ بمعانيها وينغم بالإحساس المرهف لفنانين بحق يتغنون بها ..
أ/ يسري فودة ( لم أزل منصور ولم أُهزم )         

المجلس العسكري ( من حمى لي الدار حمى ديني )
شعب مصر ( قولوا للقلقان ما يقلقش )
مصر العزيزة ( دولة الأحلام ما تقلقش ) ..

صبراً ثورتنا المجيدة إن موعدك الكمال .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق