الأربعاء، 15 يونيو 2016

ما أتوقعه عن سقوط حر


http://www.e3lam.org/2016/06/11/122077

https://web.facebook.com/notes/hala-moneer-bedair/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%AD%D8%B1/10153744270266696


من يتهم نيللي كريم بتبنيها جرعة النكد في الموسم الرمضاني للسنة الثالثة على التوالي قد يكون محقا؛ خاصة لمرور أسبوع كامل من العمل دون تطور حقيقي وعميق للقصة، ولكن لا ننسى أنها في الرمضان السابق كانت الوحيدة التي وضعت موضوع الإدمان في بؤرة الضوء بعد هجره لسنوات من التناول الفني، في وقت يعيث فيه التليفزيون بمشاهد الرقص والخمور والعلاقات النسائية وكيف أن حياة المدمن إن لم ينهيها بيده بالإقلاع الاختياري عن تناول المخدرات وحضور جلسات العلاج التأهيلي، ستنتهي غصبا عنه إما بالموت تحت تأثير جرعة زائدة أو الإصابة بعاهة مستديمة نتيجة للتعاطي الخاطيء أو الإصابة بالإيدز أو الجنون أو التشرد والوصول لسبيل الجريمة ومن ثم السجن أو لربما تنتهي بالانتحار ..
هي التي قدمت في رمضان منذ سنتين معاناة سجينات ” سجن النسا ” المهجورات التي ينظر لهن المجتمع نظرة الاستهجان والاستنكار، وجسدت مآسيهن التي لم يكن لهن يد فيها وكيف أن الظروف المجتمعية القاسية تصنع مجرمات أكثر مما تفجر مواهب وتصنع معجزات..
أتوقع من مسلسل نيللي كريم أن سيتم التسليط فيه على بعض من الأمراض النفسية والعصبية بأسمائها العلمية، والعوامل التي أدت لظهورها سواء استعداد وراثي أو عوامل بيئية محيطة، والتطرق لأعراضها وأدويتها العلاجية، والكيفية التي يتم التعامل بها مع المريض في المصحة أو وسط أسرته، فمن المؤكد أن وجود كل تلك النزيلات في المشفى يروحون ذهابا وإيابا لن يكون دون جدوى، ومن ثم سنعرف ما ارتكبته كل حالة والدافع النفسي الذي جعلها تركتب جرمها المشهود ومن ثم عافاها من نيل عقوبة جنائية، نحن ببساطة لسنا في عمل كوميدي يتناول مجانين يلبسون سلطانية فوق رأسهم أو يصرخون في وجه بعضهم البعض وكأن ” شعرة ساعة تروح وساعة تيجي “، ولكننا أمام سقوط حر عمل تشترك فيه مريم نعوم ونيللي كريم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق