الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

عصفورة بكري


https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D8%B1%D9%8A/10151994183861696
مطالب شعبية واسعة بإدراج جماعة الإخوان المسلمين المحظورة على قائمة الإرهاب بعد تفجيرات المنصورة 24 ديسمبر ، انتهت أخيراً بقرار مجلس الوزراء باعتبارها تنظيمياً إرهابياً بحسب المادة 86 من قانون العقوبات ، بعد هكذا إنجاز اهتم بأخبار محاصرة أعضائها وتجفيف منابع تمويلها ومطاردة الهاربين داخل وخارج مصر ، ولا تجعل آذانك وعقلك مُضغة لكل من طَبَّل لكل الأنظمة ونافق كل الحكام ، ليس لأنك كارهاً لرئيس الحارة المزنوقة الذي عُزِلَ تاركاً الأربع أصابع ( تلعب جُوَّا مصر )  ، وليس لأن الإخوان يستحقون التواجد في قائمة الإرهاب يجعلك تعطي عقلك وتصُدِّق كل ما يقوله مصطفى بكري .. 

على صفحات جريدته الأسبوع سيُبْلِينا بنوادر مرسي التي جعل منها نوادر جحا ، نسيجه الهش للرواية مكون من 10% حقيقة و90% فبركة وتحابيش لزوم التوزيع الأكبر والنشر الأكثر والاستغفال الأبرع لمن أراد بكامل إرادته تصديق هرائه وهذيانه .. وتذكر الحكمة الشهيرة : " إذا كان اللي بيتكلم مجنون يبقى اللي بيستمع عاقل " .. لكن أن تسمع أو تقرأ أو تُبَلَّغ بكلام بكري ليلاً ثم صباحاً ( تبقى ماشي عامل زي الستات في الأفلام ) وهن ينقلن خبر سمعنه هامسين به من أذن إلى أذن وفي كل مرة تضع الواحدة منهن على لسانها الإضافات الخاصة بها لتنفخ وتنفخ في الخبر ، حتى يجعلن منه في النهاية " بَلُّونة " كبيرة وإشاعة وقحة تفتقد الشفافية والمصداقية .. ( عيب شُغل الستات أوي لما يجي من راجل .. عيب أوي ) ..

السؤال الأشهر كيف لبكري أن يعلم بكل تلك التفاصيل الدقيقة وهو لم يكن طرفاً في الواقعة أو شاهداً عليها ؟!! ..  ولأننا لسنا إخواناً مسلمين فإننا لن نصدق نزول الوحي عليه بالطبع ، ولأننا آمنا بانتهاء عصر معجزات الأنبياء فإننا لن نصدق بتسخير هدهد سليمان له ليأتيه بخبر مرسي من بعيد ، ولكن كَم التصديق والترديد لكلام بكري على ألسن الناس يعطيك دلالة كبيرة أن كثيراً من هذا الشعب (  داقق عصافير على راسه ) مصدقاً  بوجود عصفورة تهبط على كتفه  تبلغه كل الأسرار والخفايا ، ليصدق أي شيء وكل شيء طالما أنه عن الإخوان   ..

لا تجعلوا حنقكم وغضبكم من الإخوان يدفعكم لتصديق ضربٌ من الخيال المريض لكثير من الفلول الذين يصدحون بتلفيقاتهم هذه الأيام لتشويه كل من يعارض أو يبدو معارضاً للنظام الحاكم الآن ، لأن بكري فعل هذا بعد سقوط مبارك وبعد ذهاب المجلس العسكري ثم بالثوار ثم بالإخوان ثم بالحركات والقوى الثورية الآن ، صَدِّق فقط ماتراه عيناك ، صَدِّق مشاهد بلطجة طلاب الإخوان في الجامعات وسفالة طالباتهم أما بوابات الكليات وهمجية أنصارهم في المسيرات ، صَدِّق ما تسمعه أذناك من تهديدات إرهابيي التيارات المتأسلمة التي ناصرت مرسي في رابعة ولازالت ، صدِّق أنباء قتل وذبح الضباط والمجندين وأفراد من الشعب على أيدي تكفيريين أدانوا بالولاء للجماعة لأنك رأيتها وسمعتها ، فلا داعي لك أن تَعرف نوادر مرسي الفارغة على لسان بكري ، سواء كنت كارهاً أو مؤيداً للإخوان لا تعطي أذنك أبداً لأمثاله هو وأحمد موسى وعبد الرحيم علي وتوفيق عكاشة  .. 

كلنا استمعنا ساعات وساعات لخطب مرسي وبالرغم من استخدامه لبعض العبارات الشاذة التي لا تليق بمكان ومكانة الحديث إلا أن اللهجة الركيكة التي جاءت على لسان بكري في رواية الأحداث الخفية في جنبات قصر الرئاسة عصيَّة على التصديق  أن تصدر هكذا تصرفات من رجل متعلِّم على أقل تقدير .. حديثه عن المبالغ المخصصة لطعام الرئاسة التي بلغت 14 مليون جنيه في سنة حكم مرسي بسبب الفتة التي كانت تصنع أسبوعياً ليأكل منها حجازي وعاصم عبد الماجد وأصحابه وحبايبه من التيارات الإسلامية ما يعادل مليون و250 ألف شهرياً ، أظنه مُبالغ فيه ولا يصل حد تصديقه .. !!  صحيح أن تصرفات مرسي قد توحي إليك أنه " مُحدث نِعمة " خاصة إن كانت هذه النعمة تواجده  فوق كرسي الرئاسة ، ولكنه لم يكن عبيطاً للدرجة التي جسدها عادل إمام في شخصية الفلاح الساذج  لتجعله يطلب " لبشتين " من القصب علشان يُمصها هو والأولاد كما قال بكري ، صحيح أنه لم يكن على درجة من الخبرة التي تجعله يميز بين أثرية سجاد فخم على أرضية قصر الرئاسة ولكن هذا ليس دافعاً لأن نصدق قصة رغبته من اللحظة الأولى في قصر الرئاسة بتغيير كل السجاد بآخر من ( النساجون الشرقيون ) ، صحيح أنه لم يكن ليتخيل أنه يتولى رئاسة مصر في يوم من الأيام لكن الفترة التي سبقت انتخابات الرئاسة كفيلة بتهيئته نفسياً على الأقل كيلا يدخل ويبدأ " بالتحسيس " على مكتب الرئيس كما كتب بكري في سيناريو الفيلم الخاص به  ، ولماذا الآن كل ذلك الحرص على وصف سنة سوداء من وُطِي استبن الجماعة وهرجلة رَجُلها في الرئاسة وعشوائية طلباته ودناءة مستواه وفراغة عينه ونهمه في الأكل وَوِسع كرشه ؟!! ..

من نسي كيف وقف بكري في منتصف مجلس الشعب إبَّان حكم المجلس العسكري ليلقي بالاتهامات على البرادعي وشباب الثوار مُكيِّلاً لهم تهم الخيانة والعمالة ، ثم قيام أعضاء جماعة الإخوان وحزب النور بالتصفيق له واحتضانه وتقبيله على براعته في إلصاق التهم وتشويه الشرفاء ، يتذكر أن ما يفعله الآن فيهم هو انتقام الله من هؤلاء المنافقين الذين هللوا له يوماً على براعته في تحوير وتشنيع وتلفيق وتحريف الحقائق آخذين دورهم عندما دارت عليهم الدوائر .. 

من الأشخاص من أكل على كل الموائد  وليس بأحسن حال من مرسي الذي يذمه الكثيرون الآن ، طبَّالون قبَّلوا أيدي الجميع بنفاقهم وإن لم ينحنوا عليها كما فعل عكاشة على يد صفوت الشريف ، كاذبٌون وإن صدقوا .. 

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

لقد حذروك يا سيسي ونفذوا وعيدهم ..

http://almogaz.com/news/opinion/2013/12/24/1250017
https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/660883287286534
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D9%84%D9%82%D8%AF-%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D9%83-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%87%D9%85-/10151991477001696

-         ويصفونهم بالإنقلابيين عبيد البيادة وكلاب العسكر ، وينسون أنهم بالمقارنة وباستخدام نفس الألفاظ أنهم الإرهابيون عبيد المرشد وخرفان رابعة ، الذين هددوا باستمرار الإرهاب وأنهار الدم حتى رجوع مرسي قبل فض اعتصام رابعة والنهضة ، ويستمر أذنابهم بعد فض الاعتصامين في ( تحالف دعم الشرعية ) بتوعد مصر بمزيد من التصعيد إذا ما مُرِّر الدستور  .. 


-         كل من يحمل تلك الإشارة الصفراء يكشف عن قذارته في مثل كوارث قتل مجندين أو تفجيرات ، لا يقدم عزاءاً أو مواساة ، وإنما تشكيك في بداية الأمر أن يكون الخبر مهماً أو جديراً بالملاحظة ، بالإضافة إلى احتقارعدد الضحايا بالمقارنة بالآلافات التي يدعونها في رابعة ، ثم التنصل من أن يكون لهم يد في التنفيذ أو لأنصارهم من كتائب جهادية وتكفيرية ..

-         حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية قام ذوي الأربع الأصفر( هيثم أبو خليل ) بالتعليق عليه قائلاً : ( مين من المنصورة هنا قريب من الإنفجار يقول لنا إيه أخبار تفجيرات الإنقلابيين الفوتوشوب السواريه دي ؟ وطبعاً الضباط كلهم في بيوتهم والإصابات في كام عسكري غلبان وكام لوح زجاج اتكسر في مبنى المديرية ؟ ) !!.. ( شوفتوا قذارة أكتر من كده ؟!! ) .. فيه مقدم استشهد مؤخراً ، وفيه عقيد فقد نصف وجهه في التفجير ولفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله ، مبسوط كده ؟!!  فيه 11 شهيد حتى الآن و103 مصاب ، كفاية ولا نفسك تسمع أكتر بدعوى القصاص ؟!! غير الناس التي ما زالت تحت الأنقاض ، لانهيار واجهة المبنى الجانبية بالكامل وانهيار جزئي في مبانٍ مجاورة .. مثل هذا الحقير أقذر من أي كلمات تصف دناءته هو وأمثاله ..

-         الجماعة الإرهابية وأنصارها منذ يومين ينشرون فيديو لساويرس على أنه تهديدي وتحريضي ضد الإسلاميين ، وكل ما قاله أن الشعب فاض به من مظاهرات وتعديات وإرهاب الإخوان في الشارع ، وأن الشعب صابراً لإتاحة الفرصة للجيش والشرطة للقيام بعملهم دون معوقات ، ولكن لابد للمتأسلمين أن يُدخلوا في المشهد عنصراً غير مسلم لإيهام المغيبين أنها حرب على الإسلام من النصراني الكافر العميل ، خاصة عندما يقع عمل إرهابي غاشم كهذا يعلقونها على الشماعة الجاهزة " أعداء المشروع الإسلامي " ..

الجماعة أصبحت محظورة بقوة القانون ، ولكن حزب الحرية والعدالة مازال حي يُرزق ، جبهة تحالف دعم الشرعية تعيث في الأرض فساداً ، تيارات وأحزاب متأسلمة تُهيج الشارع وطلبة الجامعات ولا يُشَق لها غبار ، أفرادها يذبحون كل من يعارضهم ويشتبك معهم في مسيراتهم أو يرفع لهم علامة النصر أو صورة للسيسي ، قادة الجماعة في السجن تهمهم أحكامها المؤبد والإعدام ، حلفاؤهم من متأسلمين لاذوا بالفرار إلى قطر بعد خطاباتهم التي ملأت الدنيا تحريضاً بالصوت والصورة ، كانوا سبباً في اعتصامين مسلحين نتج عن فضه بالقوة مئات الضحايا ، ولا أعلم ما الذي يتبقى لإدراج الجماعة على قائمة الإرهاب ؟!! .. الجزيرة تبث خبر في شريطها الإخباري على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة : إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب ، ثم يُصَرِّح الببلاوي على ON TV  عدم استباق الأحداث قبل أن تثبت التحقيقات .. جيد .. متى سيستقيل هذه الببلاوي ووزير داخليته ؟!! ثم تسمع من ينبح : لا تحملوا كل الذنب على الأمن !! لا تحملوا كل شيء على الحكومة !!

أُمَّال أَحمِّل مين ؟! أسأل مين ؟!! أليست تلك الدولة التي طلب وزير دفاعها تفويضاً من الشعب للجيش والشرطة في محاربة الإرهاب ؟!! ما هي آلياتك في محاربة الإرهاب الذي يستشري كل يوم ؟!! نسيت وجه الإرهابي الذي جرؤ أيها الفريق السيسي قائلاً : ( أنا بحذرك يا سيسي .. هيكون فيه سيارات مفخخة وتفجيرات ) ، وقد كانت السيارات المفخخة والتفجيرات ؟! .. ما هي آلياتك في الدفاع عن أفرادك وجنودك وكل يوم يسقط لك مصاب واثنين وعشرات على الطرق وفي الكمائن وفي نوبات حراساتهم ؟!! ما هي آلياتك في حماية مؤسساتك العسكرية والسيارات المفخخة أصبحت تحت منشآتك بين أيدي وأرجل المارة تحصد الأرواح وتقتل الأبرياء ؟!! أين استعدادك ووقوفك على قدم وساق التي كانت في الكمائن إبَّان فترة حظر التجول ؟! أين خطط الدولة في إدارة الأزمات ؟! أليس الحرب مع الإرهاب من أشد الأزمات ؟!!

 حادث قطار أو عمل إرهابي يسقط فيهما عشرات القتلى والمصابين نهيب بالمواطنين النزول للتبرع بالدم لأنه ببساطة المستشفيات غير مجهزة ، حادثة موتوسيكل تفضح هذا ، لا أدوات طبية ولا أكياس دم ولا طاقم جاهزعلى أهبة الاستعداد للإسعاف ، فقط المواطن هو من يهرع للشوارع لتقديم يد المساعدة ولا يسبب ذلك إلا مزيد من الهرج والمرج وتعويق عمليات الإنقاذ كما أفزع أحمد موسى المواطنين اليوم ودفعهم للنزول بكثافة ، فطلبت جهات الإنقاذ في المكان تباعد الناس عن أرض التفجير ليسهل عملها ..
كتبت في مقال سابق لي ( مصر مش العراق ) تحدثت فيه أن مصر في خطاها إلى أن تصبح أرضاً للاقتتال الطائفي بأيدي إرهابيين طلقاء بدعوى عودة الشرعية وإقامة المشروع الإسلامي .. أظن أن كل يوم يَثْبُت لنا أننا عراق وأفغانستان وباكستان وإلى آخره من الدول التي يأكلها الإرهاب والإرهابيون يومياً .. !!


ملاحظة :  مصادر أمنية :  التفجير حدث أثناء اجتماع قادة المديرية لوضع خطة تأمين الاستفتاء على الدستور .. 

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

قبل أن تلوموا الإخوان .. لوموا أنفسكم

تلومون على الإخوان المسلمين أنهم من ركب الثورة وتتناسون فلول مبارك الذين يركبون الثورة بدورهم الآن كما ركبوا الوطن وسرقوا خيراته لعقود ؟!  تلومون على الإسلاميين أنهم من سرق الثورة وتَغُضُّون البصر عن أبناء تلك الثورة الذين يهدرونها يوماً بعد يوم بافتراقهم وشتاتهم وتبادل الاتهامات فيما بينهم ، وعجزهم  وتخاذلهم عن الوقوف في جبهة واحدة أمام الإرهابيين المتأسلمين ولصوص الفلول ..


تلومون على الإخواني الذي يريد أن يسقط الدولة المصرية وتتهمونه بإثارة الفتنة وعرقلة السير لإنجاح خارطة الطريق .. فماذا تقولون عن ممثلي الحركات والقوى الثورية في مواقفهم المتخبطة والمتنافرة والغير متجانسة بشأن الإخوان والاستفتاء على الدستور ؟!! وماذا تقولون عن حركة" تمرد " التي قادت تمرد الشعب على مرسي عندما نسمع تبادل الاتهامات بين ممثليها على شاشات التلفاز بشأن قرار الحركة في دعم السيسي رئيساً من عدمه ؟!! وما رأيكم في أحزاب إن لم نسمع عن استقالات لأعضائها بالجملة فإننا لا نسمع عن أي نشاط لها على الأرض أو احتكاك بالمواطنين الذين سيطلبون أصواتهم فيما بعد للبرلمان ؟!! .. وماذا تقولون عن عمرو موسى الذي يروج للسيسي رئيساً ، وحمدين صباحي وأبو الفتوح سببا نكسة الانتخابات اللذان يمتنعا عن التصريح بنيتهما للترشح قبل أن يرى كل منهما نجم السيسي ساطعاً في الرئاسة أم لا ؟!! .. ماذا تقولون في هؤلاء وقد كانوا مرشحين يوماً ما لمنصب الرئيس ؟!!..

حتى السلفيين " دعاة الدين ورجال الرب " انقسموا عندما وقفوا أمام دستور واحد  ليس برعاية مرسي وليس بأيدي الإخوان وليس بأيدِ كُبرائهم ، فانقسموا لجبهتين : جبهة برهامي الذي يدعو للتصويت بنعم حتى لا تتعرض البلاد للتدخل الأجنبي وانقسام القوات المسلحة والانهيار الاقتصادي والحرب الأهلية ( كما هداه الله أن يقول .. !! ) ، ليس حباً في الاستقرار وإنما طمعاً في مقاعد مجلس الشعب ، ولا ننسى تواجدهم القوي في البرلمان السابق .. مكر وخبث وخديعة ، والجناح الآخر يمثله  الحويني بتخوينه كل من يذهب للاستفتاء حتى ولو ذهب ليصوت بالرفض .. يتحقق فيهم هذان المثلان ( يِتْمَسْكِن لِحَدْ مَا يِتْمِكِّن ) و ( ما اسخم من الإخوان إلا السلفيين ) ..

هذه هي حال القوى والحركات والأحزاب والتكتلات والنخب والشخصيات والتيارات السياسية ، آراء متضاربة وعدم وضوح رؤية وتخبط في القرارات والتصريحات ، غير عابئين بأعضاء ولا مؤيدين لهم ، اتخذوا منهم البوصلة ليكونوا الآراء من خلالهم ، فيتبعونهم مسببين لهم التردد والحيرة والشتات وفقدان الأمل .. فلا شك أن لكل منا ركن خاص ألقى فيه شخصيات كان يعتبرها في لحظة من اللحظات القدوة والمثل الأعلى أو النموذح الذي يجسد قيمة أو مبدأ قل أو ندر تواجده في هذا الزمان ، أمثال : أيمن نور الذي كان أول من أعلن الترشح أمام مبارك في انتخابات الرئاسة وضرب مِثالاً للجرأة والشجاعة في طلب التغيير من داخل مصر قبل مجيء البرادعي ، ها هو يأخذ الجناح الإخواني فسقط سياسياً وفقد شعبية كبيرة اكتسبها في وقت مبكر ، أبو العلا ماضي وعصام سلطان وعبد المنعم أبو الفتوح بانشقاقهم عن الإخوان أعطوا مثالاً للخروج عن مبدأ السمع والطاعة في السرب الإخواني ، ولكن العرق دساس سرعان ما ارتموا في أحضان آبائهم الروحيين من جديد ، مفكرون وكتاب وسياسيون مثل الجوادي ووائل قنديل وسيف عبد الفتاح من يُشَجِّع ما يُدعى بشرعية مرسي .. ومن قبلهم محمد أبو حامد  في مناصرته لشفيق إبان انتخابات الرئاسة .. أحمد شفيق الذي تقلد حكم البراءة في قضية أرض الطيارين ، فلول تائب هرب من مصر حتى انتهت قضيته ، سيرجع ليُحْمل على الأعناق ونجده رئيساً إذا لم يخض السيسي انتخابات الرئاسة ..

الجميع يلبس الأقنعة .. الكل يرتدي النقاب ليَتلصص من خلفه على الآخرين بظنٍ منه أن لا أحد يراه .. أقطاب متنافرة .. ضمائر ملونة .. تموت بمزاجها وتستيقظ وقتما أرادت ..

إلا فئة واحدة فقط .. الربعاوية ..  من يتمسكون حتى بعلامة اليد الواحدة ولون الصفار ، يجمعون نفسهم في ( تحالف دعم الشرعية ) ضد الإنقلاب كما يسمونه ، ويطالبون بنفس المطالب ولا يظهرون بموقف المتصارعين ، يدعون في صوت واحد لمقاطعة الدستور حتى لو اتفقوا فيما بعد للنزول لإفساد عملية الاستفتاء أو التصويت الجماعي عليه بالرفض لإسقاطه ، مستغلين قوة تصويت المصريين بالخارج وكيف كان لها تأثيراً واسعاً في التصويت لمرسي في انتخابات الرئاسة ، يُوهمون الشعب بالمقاطعة الانتخابية ليظهروا بموقف الإحجام عن المشاركة لعدم الاعتراف بالحكومة الحالية وعدم إعطائها الشرعية .. ولكنهم يفعلون فيما بعد ما يكون له الأثر التخريبي وبنظام محدد وفي الوقت المناسب ..  

للأسف يستمسكون هم بشعار الإتحاد قوة ، ونحن نتفنَّن في ما يجلب الفرقة ، لازالوا كما كانوا قبل سقوطهم ، تنظيم قوي مرتب على الأرض بالرغم من القبض على أكبر قادتهم ، نقابلهم باحتقار شأنهم متى رأينا الاحتقار واجب ، ونفخم من شأنهم ونعظم أمرهم متى رأينا فيهم فزاعة جيدة .. 

قبل أن تلوموا على الإخوان ، لوموا أنفسكم ..


الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

حلال في الإخوان

-         لا زالوا يدَّعون سلمية المسيرات ، ربما مفهوم السلمية لديهم مختلف عما نعرفه نحن ، ملوتوف وسكاكين في مسيرة عقب قيامهم من صلاة المغرب ، حشود تقطع الطريق وتعوق السير أمام السيارات ، وإذا استاء أحد المارة بمركبته وأصَرَّ على العبور ، وكان حظه عاثر هذا اليوم ونسي صورة السيسي في سيارته فإن جزاءه الذبح والحرق ، على مرأى ومسمع من الناس ، (قطع ذبحي من الشفه والذقن وأعلى العنق ، قطعين في الظهر من 8 سم إلى 10 سم ، طعنة نافذة في الرئة اليمنى والبطين الأيمن للقلب ، و3 طعنات غير نافذة ) كانت جزاء سائق المنصورة الذي قِيل أنه دهس سيدة أثناء مروره بالمسيرة .. 
 
-         أصبح تقديم تحذير على التلفاز ينوه عن عنف محتوى جهد لا يلقى همه ، فلقد أصبح العنف بشحمه ولحمه ودمه وجثثه بين أيدي الناس في كل مكان .. فاجعة أخرى في بورسعيد ، مجرم سلَّم نفسه للنيابة قائلاً : ( جاهدت في سبيل الله ) بعد أن قتل صاحب محل كوافير علَّق صورة السيسي على واجهة محله ، جاءت نهاية الضحية على يد أحد معاتيه فتاوى الجهاد ، قتل الشيخ المعتوه الرجل أمام زوجته بطعنات في صدره وبطنه وفخذه صارخاً : ( كل يوم من ده لمن يرفع صورة الشيطان السيسي الأكبر ) ..

-         المشوهون نفسياً وعقلياً من سلالة عائلة الإخوان الإجرامية التي ربما احترفت الجريمة بالميلاد تتوارث كل العوامل النفسية التي تهيؤهم لذلك ، يمارسون شريعة الغاب ، يأخذون القصاص بأيديهم في الشوارع يريدون جعلها حرباً أهلية ، لا قانون ولا شرطة تردعهم ، مش ممكن الكدب اللي مش بتبطلوه ده ؟!! السائق دهس 20 سيدة وواحدة منهم ماتت !! 5 نساء قُتِلوا يا أشباه الرجال !! زعلانين علشان واحد ومش زعلانيين على آلافات رابعة ؟؟  كلام من يبرر ذبح السائق .. والحلَّاق الذي استدعاه الإرهابي القاتل من بيته لتعليقه صورة السيسي على محله ، كان الحلَّاق دهس مين وهو نائم في السرير أيها المعاتيه ؟!! كم رأينا من اشتباكات بين المارة بسياراتهم مع أفراد المسيرة تنتهي بسحل وضرب وتقطيع ملابس صاحب السيارة وتكسير سيارته إذا ما قدر على اللوذ بالفرار ؟!!  

 -          أين السيدة التي ماتت كما تدَّعون ، ولماذا لم تعلنوا اسمها وتتاجروا بصورها كما اعتدتم أن تفعلوا بضحاياكم ؟!! أين اسماء ال 19 الباقين المصابين من الدهس ؟!! لم تأتِ الصحة بأخبار حتى الآن لأنه ببساطة من كذبكم الذي يبرر بشاعة جريمتكم .. اذهبوا إلى المشرحة وحاولوا سرقة جثة لسيدة وادَّعوا أنها ضحية السائق القاتل داهس الحريم ، ولكن انتبهوا فقط أن تكون الجثة قديمة متعفنة كيلا ينكشف كذبكم ، كما فعلت الجزيرة إبَّان فض اعتصام رابعة بمحاولتها خطف 3 جثث لأطفال من المشرحة لينسبوا للداخلية قتل الأطفال لولا اكتشافهم تعفن الجثث وخوفهم افتضاح أمرهم لكانوا ناحوا بالخبر حتى الآن .. 

-         فرقٌ بيننا وبينكم شاسع ، نستنكر القبض على من يحمل شعار رابعة على مسطرة وأنتم تحرقون في الجامعات والمدن الجامعية ، نستهجن السجن في حق مقبوض عليه في مسيرة أو مظاهرة ، وأنتم تبررون قتل من يمر بجانب مسيراتكم أو يحوز صورة السيسي ، نرفض حكم قضائي جائر على بنات أثَرن الشغب ، ولم نسمع تعليقاتكم السقيمة المبررة في حق شهداء قسم كرداسة الذين قتلوا ومُثِّلَ بجثثهم بكل أنواع الأسلحة !! قلنا بعنف الداخلية عند فضها اعتصامكم المسلح في رابعة والنهضة ولم نسمع آرائكم الشاذة عن ترصد سيارات المجندين واغتيال الجنود رمياً بالرصاص في رؤوسهم أو تفجيرهم في سياراتهم !!

-         ولازال الغباء الإخواني أو الوباء الإخواني مستمراً ، وبعد هذا كله تجد من يتحدث من قاداتهم أو من قادة حلفائهم عن رفض أي مفاوضات معهم ليس من شأنها عودة الشرعية وعودة الإستبن مرسي إلى منصبه !! جُل ببصرك يا مُفَوَّه زمانك ، الشعب بالكاد يطيق وجودكم ، يثور على من يدعو للمصالحة معكم ، أصبحت مصر منطقة منكوبة بوباء وجودكم الذي استشرى في أخطر صوره بعد أن كان شبه كامنٍ لعقود ، كنتم تظهرون في صورة رجال الدين ، الناس اللي تعرف ربنا ، ذوي الأيادي البيضاء ومساعدو الفقراء والمحتاجين ، حتى اتضح ويتضح كل يوم أن كل قَمْعٍ واجهتموه أيام مبارك حلالٌ حلالٌ حلال ..





الأحد، 15 ديسمبر 2013

دستور حياتي يا عين

http://almogaz.com/news/opinion/2013/12/15/1235965
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%8A%D9%86/10151977188656696
https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/656387461069450

-         قررت " تِصَوّت " على الدستور ؟ .. هتصوَّت بنعم أم بلا ؟ .. طيب قرأته الأول ؟ طيب فاهم كل المواد فهم يؤهلك للموافقة أو الرفض فعلاً ؟ طيب أحسست أو اكتشفت الثغرات والعيوب والتناقضات التي دعت بعض الشخصيات القانونية والسياسية لتعديلها قبل الدعوة للإستفتاء عليه ؟ .. في النهاية سيظل حبراً على ورق ، وإن لم ( نِبِلُّه ونشرب ميته ) مثل الشهادة الجامعية سنعلقه على الحائط فوق كنبة الصالون ، .. لأن كل مرة يُولد لنا دستور يكون أعظم دستور في العالم ولا يصل من عظمته شيء للمواطن العادي الغلبان ، مجرد حقوق وواجبات ، والتزام الدولة بتقديم كذا وكذا وفي الحقيقة لا التزام ، أو التزام رديء ناقص معيب .. 

-         عند تصويتك على الدستور سواء بالرفض أو الموافقة ، تَذَكَّر سياسيين تمادوا في صولات وجولات بين عبارتين : الحكم المدني أو الحكومة المدنية ( الخطأ الوارد في الديباجة ) ، أو جدال عن قانون التظاهر و تقييده للحريات ومدى التزام الداخلية بأصول تطبيقه ، أو عن المحاكمات العسكرية للمدنيين المرفوضة لسرعة المحاكمات العسكرية وافتقارها لدرجات التقاضي ، تذَكَّر أيضاً أن أغلب من يصوت في استفتاءات وانتخابات يشاركون لممارسة الحقوق السياسية وهم في نفس الوقت لم يحصلوا على التزام الدولة بتوفير حقوقهم في الصحة والتعليم والمسكن والعمل وحفظ الكرامة الإنسانية ، تذَكَّر أن نسبة ليست بالهينة لم تبلغ مستوى تعليمي أو ثقافي يجعلها تصوت بثقة ووعي بعيداً عن دعوات الدخول للجنة أو اتهامات بالخيانة  ، نسبة كبيرة لم تبلغ من الاكتفاء المالي ما يغنيها عن قبول الرشى لشراء الأصوات ..

-         هناك فرق بين دعوات الحشد للمشاركة في الدستور وبين الحشد للتصويت بنعم ، لكنك تجد من يعترض على من يدعو للحشد بالتصويت بنعم ، في حين أنه يفعلها صريحة ويدعو للحشد بالتصويت ب ( لا ) ؟!! منهم وجوه كانت ملتفة على أهداف ثورة 25 يناير وموجتها 30 يونيو ، ينقسمون الآن حول التصويت على الدستور ، أحدهم أعلنها صريحة تصويته ب " لا " على الدستور وفند 20 سبباً لذلك كلها عن وجهة نظره وفهمه الخاص ، أحدها إهدار حق اللجوء السياسي إلى مصر ، ومنع وتقييد المظاهرات ، ومنع أصحاب الديانات الأرضية من ممارسة طقوس دينهم ، وكأن مصر وفرَّت اللجوء الآدمي لكافة المواطنين للعيش بكرامة على أرضها لتكون نقطة اللجوء السياسي لغير المصريين معوقاً للموافقة على الدستور ، وكأنه يريد مظاهرات دون قيد أو شرط تخرج كل يوم مسببة الهرج والمرج دون رقيب ونسي قوانين المظاهرات في الدول الغربية التي يتغنى بدساتيرها في حماية حقوق الإنسان ، وكأن عدم ممارسة أصحاب الديانات الأرضية هو ما ينقصنا بعد أن وأدنا الفتن الطائفية وأصبحت حرية ممارسة طقوس الإسلام والمسيحية وبناء دور العبادة مشكلة حُلَّت من جذورها .. !! ..  

-         متى سيكف من يزال يحمل وشم الثورة عن إطلاق شعارات بناء الدولة الديموقراطية التي تحتاج لوقتٍ طويل ، الزج بأسماء الشهداء ونداءات القصاص لدمائهم ؟! متى سيعي هؤلاء وهم لازالوا على نفس ممارساتهم وأساليبهم التي انتهجوها لمدة 3 سنوات كاملة لتحقيق أهداف الثورة التي لم تجدي نفعاً لاسترداد أي حقٍ ؟! لا نية لهم في الاستيقاظ أوالتجديد .. هذا هو النظام في مصر ، مجرد لعبة للكراسي الموسيقية ، لا يجتهد أحد فيها إلا للجلوس على الكرسي ولا يهمه ما فيه من خدوش أو شروخ أو عيوب ، أو إذا ما كانت أرجل الكرسي تحتاج للإصلاح ..  لا تطمحوا في شيء لأنه ليس في الإمكان أكثر مما كان ، ليس دعوة للإحباط ولا خيانة لفقدان الأمل ولكن عندما أجد المحسوبين على الثورة في مناصب مسئولة تصدر تصريحات لا ترقى المسئولية التي على عاتقهم ، أو قليلي الحيلة ليس بيدهم شيء ، أو مطمورين لا نعلم عن إنجازاتهم شيء بفضل إعلام الندابات والبط والسيديهات ..  

فقط جمعيات دستور واستفتاءات وانتخابات وتفعيل سياسات وخطط عمل وخطط مكافحة ولجان ودراسات وتوعية ورصد وإحصاء وكباب وكفتة هذا كل ما نأخذه من عبارات في الدستور بالتزام الدولة ..

-         على سبيل المثال : أين التزام الدولة في الدستور الذي يضمن حق الفقير ؟؟ هل ترى المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق ؟؟ هل لاحظت المساواة في الحياة السياسية والإنسانية ؟؟
مثال آخر : تكفل الدولة حماية الطفولة والأمومة وتعمل على رعاية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة وتهيئة الظروف لذلك ، هل ترى أثراً لذلك أو التزام حقيقي من الدولة لتحويل النص من كلام على ورق إلى فعل حقيقي ؟!!
مثال آخر : ظاهرة التحرش التي تفشت بصورة مفزعة والأكثر إفزاعاً أن أغلب أبطال التحرش بالفتاة أو السيدة يكونون إما طلبة مدارس أو ضباط شرطة ، ماذا فعلت الدولة الملتزمة في الدستور في هذا الشأن ؟!!
مثال آخر : شايف التلج اللي إحنا فيه ، حلو مش كده ؟ عملوا منه رجل الثلج .. فيه ناس تانية طول عمرها في الطين في الشوارع وبتعمل رجل الطين ، بنية تحتية ولا أروع منذ أيام مبارك وأكيد الدستور أيامها كان ينص على التزام الدولة بشيء ما يجعل الناس في وضع أكثر آدمية في ليالي البرد القارصة ، وإعفاء المشردين في الشوارع  من حملات جمع البطاطين والتبرع بالجواكت وبرطمانات شوربة العدس ..
أين إذاً التزام الدولة على أرض الواقع ؟!

 دستور حياتي يا عين .. ماشفت زيه كتاب 
تلتزم الدولة بسطرين .. والباقي كله عذاب



الجمعة، 13 ديسمبر 2013

هجرة النبي عاصم

http://almogaz.com/news/opinion/2013/12/14/1233196
https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/655448444496685
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85/10151973142296696

- تفهمنا أن الحقد والغل في قلوبهم السبب في تكفير وتخوين كل من لا يمشي على دربهم ، ولكن أي مرض قد يجعل أحد إرهابييهم يشبه نفسه وهروبه من مصر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهجرته إلى المدينة المنورة ؟!! .. القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد ( سيء الذكر وأسود التاريخ حامل السجل الإجرامي في قتل العشرات ) الذي خرج هارباً بعد أن كان أحد المحرضين على حشد الآلاف في اعتصام رابعة ، وتوعدَّ مصر والمصريين بأنهار الدماء إذا ما تم عزل مرسي ، يشبه هربه المُشين بهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة !! ..


-  لم يعد خجلاً أو عيباً أو حراماً أن يشبهوا أنفسهم بالأنبياء والصحابة والصالحين ، فالذي يُقارن مرسي بالنبي ( يوسف عليه السلام ) وما تعرض له من سجن ، يجعل من سلوك الإرهابي وجهاً للمقارنة بينه وبين نبي آخر الزمان ، لم يَحْكِ لنا الوقح عن هجرته الملعونة لمَنْفاه الأخير الذي اختاره بملء إرادته ، يا ليته ذكر لنا من كان رفيقه في رحلة الهروب ، واردٌ جداً تشبيهه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أو ليحكي لنا من كان نائماً في فراشه كما نام ( علي رضي الله عنه ) في فراش الرسول عليه الصلاة والسلام ليلة الهجرة ليخدع كفار مصر ومشركي السيسي !! ولم يقل لنا في أي غارٍ اختبأ طيلة فترة اختفائه منذ فض رابعة وحتى جَرُأَ الظهور على شاشة قناة الجزيرة !! وهل باض الحمام ونسج العنكبوت خيوطه على باب الغار أم لا ؟!! وهل استقبله أنصار قطر بسعف النخيل وأنشودة طلع البدر علينا أم أن الغناء عندهم حرام ؟!! ..

- النبي الذي تجرَّأت أن تضع نفسك معه في وضع المقارنة لم يهرب من مكة في أشد الأيام الأولى لتبليغ الرسالة ، النبي لم يتاجر بالداخلين الجدد في الإسلام ، لم يأخذ من تعذيبهم وقتلهم ودمائهم تجارة يستدر بها تعاطف القبائل وبطون العرب في الجزيرة لينقلبوا على قريش ، لم يأمر المسلمين بالتجمع والحشد في مكة ، بل أمرالمستضعفين بالهجرة للحبشة وظل هو في مكة يستكمل الدعوة ويتحمل أذى الكفار ، الكفار الذين هم الأولى بك أن تضع نفسك معهم في كفة واحدة وتقارن تصرفاتك بسلوكهم مع أنهم قد يتفوقون عليك بخصال العرب من شيم الكرم والشجاعة ..

- حتى مذيع الجزيرة اعترض حديثه عندما شبه خروجه بهجرة النبي لمَّا سأله : ( لماذا لم تبقَ في مصر لتواجه مصيرك كما واجه الآلاف مصيرهم سواء بالقتل في الشوارع أو الاعتقال في السجون ) ، وقال له أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو آخر الخارجين من مكة بعد هجرة كل المسلمين ، وضرب له مثالاً آخر أن حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين سلَّم نفسه عندما تم القبض على كل أعضاء الجماعة ، حتى قال له : أن أدبيات التيار الإسلامي والإسلام أن القائد هو الأخير في المغادرة والأول في الصفوف وأن تجربته خلاف ذلك ، فيرد الإرهابي أن خروجه مكسباً لأرضٍ جديدة .. !! الإرهابي يريد موطأ قدمٍ جديد لانطلاق دعواتهم المخربة وتحريفهم للحقيقة واستكمالاً لغسل العقول والتغرير بالمغيبين ، يُظهر الحال على أنه معركة دينية يقودها قادة الجيش ضد الإسلام في مصر ، والمأساة أن تجد من يصدقهم من قومٍ يرون فيهم حماة الدين ، يصدقون أن أبناء وطنهم من جنود الجيش يُقتلون على يد الجيش نفسه لإلصاق تهم الإرهاب بحاملي راية الله ، ينكرون وجود كتائب وجماعات إرهابية تعيث بمصر فساداً ليبقوا أمام أنصارهم وأحبابهم أئمة وشيوخ صالحين ..

- الإرهابي يقول عمن يلومه لهروبه إلى قطر : ( من يقول ذلك كان يتمنى أن أكون خلف الأسوار ) !! لا ، لا نتمنى أن تكون خلف الأسوار ، نتمنى أن تُعلَّق في حبل المشنقة جزاء ما سببت من إراقة دماء المئات ، لا تأتي بسيرة النبي على لسانك ! .. النبي لم يتوعد الناس بأنهار الدم وهو تارك مكة ، تحمل الرسول الكريم كل ألوان الاضطهاد والظلم في سبيل تبليغ رسالة الإسلام الحق ، ليس إسلامك الذي اصطنعته لنفسك .. أنت ومن يشبهك أكثرإساءة للإسلام من أي إساءات تعرض لها الإسلام يوماً ..

- الغريب أني لم أقابل حتى الآن من استنكر على قادة الاعتصام الهاربين ما فعلوه بالمعتصمين ، فقط دفاع مريض ودعوات عجيبة برجوع الحق والشرعية ونيل النصر وطلب الشهادة وتوعد القتلة المجرمين بالقصاص ، أي حق سينتصر ؟!! حق اختلقتموه وأبدلتموه باطلاً ؟!! وأي شرعية ستعود ؟!! شرعية دنستموها بخصال المنافقين والمشركين ؟!! وأي مجرمين وقتلة ستحاكمون ؟!! مجرموكم الذين تاجروا بدم وأرواح وأولاد الناس ؟!! ..

-  أنتم المتأسلمون المرضى الذين تعيشون فيلماً تاريخياً رديء السيناريو والإخراج ، ترون في أنفسكم جند الله خلف أمير المؤمنين على ظهور الجياد مستلين السيوف فاتحين الأمصار لنشر الإسلام على أسنة الرماح وإما النصر أو الشهادة في معارك صليبية .. لتذكرة المتأسلمين الذين يدَّعون قتل الآلاف في رابعة ، عندما سئل عاصم عبد الماجد عما إذا كان نادماً على إزهاق روح 118 مواطناً في مذبحة أسيوط 1981، راجع الرقم وقال الرقم خطأ وأنهم 115  فقط .. !! وعندما أُعِيد عليه السؤال أجاب أنه لم يندم وأنها كانت من أروع فترات حياته قضاها في الدعوة إلى الله .. !!..  فعلاً .. دين أبوكم اسمه إيه ؟!! .. 

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

عقليات صدَّقت وجود " جبريل " في رابعة ..

-         عزيزي صاحب فكرة فض اعتصامي رابعة والنهضة : نشكرك لغبائك المُسْتَحْكَم ، قمت بفض الاعتصامين بكل العنف والبطش الغاشم لتخلق العديد من الإعتصامات والتظاهرات في العديد من الجامعات والمدن الجامعية على أيدي غوغائيي الطلبة !! .. قمتم بتخليص سكان رابعة والنهضة من غجرية المعتصمين هناك ، ولكنك أعَدْت تفريخ تلك الغجرية في كافة بقاع مصر ، لتُلَبِّس المصريين عناء همجية الربعاوية في كل مكان  .. قتلت البرص الكبير بضربة واحدة ظناً منك أنك هكذا قضيت عيله ، لِتَخْرُجَ من بطنه آلاف صغيرة تزحف في كل مكان ولن تقدر على قتلها بتلك الضربة .. !!


-         ماذا تنتظر من عقليات كانت تُكبِّر عند منصة رابعة عندما سمعت رؤيا وجود الملاك "جبريل عليه السلام " في مسجد "رابعة العدوية" لتثبيت المصلين ؟!! .. طلبة الجامعات الذين اعتصموا مع أهليهم وفض الأمن عليهم الاعتصام ، وقُتِل منهم من قُتِل ، وهرب محرضوهم بعد أن حلقوا لحاهم وصبغوا شعرهم ، ثم لم يشعر المُغرر بهم بالخديعة والغدر من قادتهم ، ولم يضمروا لهم الضغينة لمتاجرتهم بأرواحهم ، بل لازالوا على السمع والطاعة منقادون مغيبون مغسولو الدماغ ، ينادون بشرعية الرئيس و يعيثون بجامعاتهم وكلياتهم فساداً ويدعون أنهم الأحرار ولكنهم غرباء في أرض العبيد !! .. كلمة السر " يا عوض " ، فيبدأ التجمع والحشد والتظاهر ، وهتافات الإضراب عن الدراسة والإتجار بدم من مات ، وهتافات ضد الجيش والشرطة وشيخ الأزهر وكل مخالف لهم ، وتشويه الجدران بالألفاظ المسيئة النابية ، والإشتباك مع عناصر الداخلية بالحجارة والألعاب النارية وزجاجات الملوتوف ، وحرق فروع الأشجار ومدرعات الأمن المركزي ، وقطع الطريق وإغلاق البوابات في وجه الأساتذة والمدرسين والموظفين والاعتداء اللفظي والبدني على من يصر على الدخول لأداء مهام عمله ، حتى يتفاقم الوضع حد استدعاء قوات خاصة من الداخلية وفرقة مظلات من الجيش !!..
-         السن الخطرة التي عليها شباب الجامعات ، يقلد فيها بعضهم بعضاً في السلوكيات التي ومن وجهة نظرهم تثبت تحرر الشاب والفتاة واستقلالهما وخروجهما من دائرة وصاية الأهل ، حتى يدفع السيء فيهم الحسن إلى ارتكاب أفعال تخل بالدين والأخلاق والعرف والأصول ، فما بالنا عندما يسقط من أصحابهم قتلى أو مصابون أو أسرى القبضة الأمنية العنيفة ؟؟ سيكون التأثير أكبر وأسرع وأعمق في الدعوة للتظاهر والإضراب عن الدراسة ، حقيقي أنه ما يحدث في الجامعات ليس قاصراً فقط على طلاب الإخوان ، وإنما يشترك معهم في مظاهراتهم البعيدة كل البعد عن السلمية آخرون ممن يتعاطف معهم ، أو يشاركهم وجهة النظر بعد تعدد حالات الإصابة والإعتقال والقتل ، كواقعة محمد رضا طالب الهندسة وغيره اللذين سقطا في مدينة الأزهر الجامعية ، خاصة أن تقرير الطب الشرعي جاء نافياً أن الداخلية لها يد في مقتل محمد رضا ، وأن من قتله من داخل الحرم الجامعي لوجود آثار خرطوش في مرآة من ناحية وقوف الطلاب وهو دليل لتصديق التقرير الطبي !! ، ولكن بعد كل هذه " اللعبكة " في الأحداث ، وبعد " لعبكة " سابقة وتاريخ أسود سابق للطب الشرعي أيضاً في حادثتي مقتل خالد سعيد ومحمد الجندي ، كيف للسامع أن يصدق بسهولة أنه هكذا أصبحت الداخلية ملاك أبيض ذو جناحين ؟!!..
-         فتيات حركة " 7 الصبح " وغيرهن من الحرائر المزعومات اللاتي مازلن يتوعدن بعدوانية ممارسة العنف والشغب ، أقبح مثال على أن التعاطف أو المناداة بحقوق الإنسان لهن ولجماعتهن من أكبر الأخطاء التي بدأ الجميع في مراجعة أنفسهم فيها ، وأن كل ما يحدث لهن ولغيرهن من جماعتهن حلال ولا حل فيهم سوى ذلك  ، إذاً ما العمل في شريحة كبيرة من طلبة مُسحت  عقولهم على أيدي آبائهم وأمهاتهم ؟!! وحتى إيجاد حل فعَّال ناجز وسريع لكيفية التعامل مع هؤلاء الطلبة المنفصلين عن الواقع لابد من تعطيل الدراسة مؤقتاً في الجامعات التي مازال فيها الشغب والمظاهرات بهذه الصورة التي تستدعي نزول القوات الخاصة ، والذين لازالوا يتوهمون عودة " مرسي " والإخوان للحكم ، هم فقط يأخذون دماء شهدائهم حجة يرفعونها لتبرير تظاهراتهم ، ولكن أن تصير الجامعات مصدر قلق لكل أسرة لها ابن أو ابنة في الجامعة يشهد مثل هذه الأحداث كل يوم وطيلة اليوم ، فهنا وجبت وقفة حاسمة حازمة لإنهاء الموقف : عودة الحرس الجامعي وضبط ممارسات أفراده لتنفي الصورة السيئة له في الماضي ومعاقبة من يثبت تورطه ، فصل وطرد نهائي لكل من يثبت تورطه في أعمال شغب بداية من تشويه الجدران حتى الاشتباك وإطلاق هتافات معادية للجيش والشرطة ..  
قانون التظاهر بنصه السيء وتوقيته المريب ، والذي جاء تطبيقه على يد من لم يتطهروا بعد من ممارساتهم الضالة ، وبالنزول لكسره من قلة لا يقدرون حرج اللحظة من انتشار لتظاهرات الإخوان في الشوارع ، وصلابة رأس العاملين عليه من رفض التعديلات ، كل هذه عوامل تجعلنا نستمر في الدوران في تلك الدائرة المفرغة التي لا يلوح أبداً فيها مخرجاً ينقذنا مما نحن فيه .. لابد من إعادة صياغة هذا القانون ووضع شروط منطقية قابلة للإلتزام بها ، وتطبيق العقوية على مخترقيه أياً من كانوا وبمنتهى الحسم والقوة ، لا يفرق عندها إخوان أو قوى ثورية لا تنفك عن إثارة الشارع هي الأخرى .. التعاسة المرسومة على وجه أي مصري مما يحدث حوله ، والتي تعكس كآبة وفقداناً للأمل كفيلة أن تفعل مفعول تشويه القنبلة الذرية ، إشعاع البؤس والإحباط سيورث في جينات الأجيال القادمة .. 

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

بلطجية الداخلية وبلالين القضاء

http://almogaz.com/news/opinion/2013/11/28/1207180
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1/10151942376121696

-         ذو الغباء دائماً ما يُقَدِّم السلاح لعدوه ، حكومة غبية تُصدر قانون التظاهر وهي على تمام العلم أن الداخلية عند تطبيقه لن تَتَطهَّر من ممارسات البلطجية من سحل وضرب ولطم النشطاء على وجوههم .. وحركات ثورية غبية أيضاً لا تلتفت أبداً لما يعانيه الشارع والجامعات كل يوم من مسيرات ومظاهرات للإخوان وأنصارهم ، فيلبسون رأس العناد وينزلون لكسر قانون التظاهر بشعار لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين وإحياء ذكرى جيكا ، كما نزلوا من قبل لإحياء ذكرى شهداء محمد محمود فكانت النتيجة وقوع شهيد جديد ، غير عابئين بانفلات أمني حاصل ، وأنهم بهكذا تصرفات سيزيدون من الاحتكاك بعناصر الداخلية ، وأنهم سيقفون أو بالفعل قد وقفوا مع الإخوان في خندقٍ واحد منادين بسقوط الشرطة والجيش ..

-         من فيديوهات أُخذت للوقفة عند مجلس الشورى ثبت أن المتظاهرين كانوا يقفون بمنتهى السلمية ولم يخرقوا أي من شروط التظاهر ، غير أن الداخلية أخذت ذريعة عدم إخطارها بالتظاهرة سبباً لتفريق الوقفة ، وهذا تجاوز من الداخلية لأن الفض في حال خروج المظاهرة عن السلمية وحيازة السلاح ، بدأوا بالتحذير عبر مكبرات الصوت ثم بخراطيم المياه وفي لحظة هجموا على النشطاء بالسحل واللطم على وجوه الشباب والبنات وترحيلهم ..
-         فيديوهات قديمة لفض مظاهرات إخوانية يقوم فيها أفراد من الداخلية بلطم متظاهر عشرات اللطمات على وجهه ، وشرطي آخر يشد متظاهرة من خمارها ويصفع أخرى ويركلها بقدمه ، وهكذا فإن الداخلية الجديدة أو هي نفسها القديمة بل أسوأ وأضل سبيلا قد عادت لتستشري من جديد ، والآن لا تُفَرِّق بين مظاهرة إخوانية أو مظاهرة لنشطاء ثوريين .. " نور عينين " الفريق السيسي مصريون ومصريات تم صفعهم من أفراد الشرطة ، ألن يحظوا بما حصلت عليه السيدة التي صُفِعت من إخواني من مقابلة واحتفاء وتكريم واعتذار قيادة كبرى في الجيش  ؟!! لقد تَعَدَّى الوضع من مجرد تجاوزات للداخلية إلى حد الاعتداء عمداً بعنف غير مبرر ، وقمع وتعذيب في الأقسام ، والأدهى أن الناس تشجع وتهلل وتكبر ..
-         لماذا تقوم بالتجمهر وتأخذ حكم بالسجن 6 سنوات في حين أنك لو حملت سلاحاً أبيض لا تحاكم إلا بسنة واحدة فقط ؟!! هذا من مجموع 11 سنة قام القضاء الشامخ بالحكم بها على أربعة عشر فتاة لا تتجاوز أعمارهن ال 22 عاماً بتهم التجمهر والبلطجة والإتلاف وحيازة السلاح الأبيض ، أو ربما بتهمة الإنتماء لجماعة محظورة ، وقفن مبتسمات وفي أيديهن الأصفاد ولم يرفعوا إشارة رابعة فطغى على وجوههن براءة الأطفال ..

-         لطالما كان القضاء النزيه في منأى عن نقد المعترضين حتى فُجعنا بفضيحة سفر المتهمين الأجانب في قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدنية ، ومن حينها أخذ القضاء فترة نقاهة طويلة من الهجوم عليه إلا من بعض الأصوات الي صرخت بسبب مسلسل البراءات في حق رموز الحزب الوطني المنحل الذين تتابع خروجهم الواحد تلو الآخر ، فيكون مصيرها تكميم الأفواه أنه لا تعقيب على أحكام القضاء ، حتى حبيب العادلي لم يأخذ حكماً في قضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير وإنما محبوس في قضية " اللوحات المعدنية " .. واليوم يعيد القضاء نزاهته بإصدار حكم قاسٍ على فتيات صغار لحيازة شعارات رابعة وبلالين صفراء ..

الخميس، 21 نوفمبر 2013

مَن يُرجع عُمراً اغتاله الإرهاب ؟!

http://almogaz.com/news/opinion/2013/11/22/1197664
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D9%85%D9%8E%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B1%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-/10151929884636696
https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/643705625670967

-   من ضمن الأسئلة التي تقوم بتنشيط الذاكرة لاسترجاع كلمة سر منسية لبريد إلكتروني أو حساب على الإنترنت " ما هو حيوانك المفضل ؟ " .. أول سمكة " جولدن فيش " امتلكتها كانت بيضاء كالسحابة ، لم تطل فترة عنايتي  لهذه السمكة سوى أسابيع ، بعدها تم الاعتداء عليها من سمكة " إرهابية " تصغرها في الحجم وكانت نتيجة هذا الاعتداء قرحة في أحد جوانبها ، قمت بكل المحاولات لشفائها دون جدوى حتى الجلوس لمراقبتها ، كفل ارتباطي بها استعادة مشاعرالحزن لفقدانها كلما فقد أحدهم حيوانه الأليف .. مشاعر الاعتناء بكائن حي والسهر عليه وبذل الوقت والجهد في تغذيته ورعايته تغرس شيء من الرحمة والصبر والحنان والحنو في النفس ، حتى العروسة " اللعبة / الجماد " للبنت الصغيرة وهي تصفف شعرها وتحملها يُبرز شيئاً ما من أحاسيس الأمومة إلى جانب براءة الطفولة ، وإذا كُسرت أو ضاعت تهتاج مشاعر الحزن في الطفلة لذلك الفقد الأليم ، إذاً فكيف بالإنسان إذا فقد إنساناً ؟! فلذة كبده ومهجة قلبه ونور عينه .. الابن ؟! 


-         لو أني أسمع خبر استشهاد ال 11 مجند في عملية مداهمة بؤر إرهابية ؛ سأنام قريرة العين ولن تطاردني صورهم وصراخ أمهاتهم لأنهم يقاتلون ويتوقعون الاستشهاد ، لكن أن يتم اغتيال شبابهم وطعن أهاليهم بنبأ تفجير سيارتهم هكذا ؟!! أريد أن أسمع خبراً يقول : ( تم إحباط عملية تفجير كانت تستهدف سيارة جنود ) ، أريد أن أسمع نبأً مفاده : ( تم القبض على إرهابيين كانوا يخططون لاغتيال ضابط الشرطة الفلاني ) ..
-         الفريق السيسي قائلاً في جنازة ال 11 مجند  في تفجير الأتوبيس بالعريش : (( من سقطوا من أبناء مصر سقطوا في مجابهة الإرهاب )) ..  مجابهة الإرهاب ؟!!! أليست المجابهة هي المواجهة والمقاومة والهجوم والدفاع والتأهب والقتال في أرض معركة وعمليات ؟!! أين المجابهة إذاً في مغدورين قتلوا بكل الدم البارد ؟! هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها للتواني في اتخاذ كل الاحتياطات ووسائل التأمين في نقلهم ، لم تفكروا في وسيلة تأمينهم إلا بعد سقوط العشرات منهم ، الآن فقط تدرسون نقلهم بطائرات أو في مدرعات وسيارات مصفحة ..!!


-         في الكتاب ندرس : ( يصحو أحمد من نومه على صياح الديك وزقزقة العصافير وهديل الحمام ، ثم يذهب إلى المدرسة فيلقى زملاءه ) .. في الواقع نعيش : ( يصحو أحمد من نومه على صراخ الناس وفرقعة القنابل وسيل الدماء ، ثم يذهب إلى المشرحة ليوَدِّع زملاءه ) ..
-         ابن العمر راح ..  أفنى الوالدان حياتهما لأجله .. ضابط أو جندي بالجيش أو بالشرطة .. فيأتي كلب ضال ، يظن نفسه سيف الله المسلول مقيماً فريضة الجهاد ضد الكفار ، يقتله بكل الغدر والخسة .. كيف ستكون المصيبة ؟!! ..إذا لم تكن لديكم أولاد بعد أو لديكم من القلوب السوداء التي تدعوكم للقول في حق شهيد الشرطة أو الجيش : ( يستحق هذا لما فعلوه وارتضوه لأهل رابعة ) !! فاعلم أنه لديك أو سيكون ابناً إن لم يختر كلية الشرطة بإرادته فإن التجنيد في الجيش واجباً سيوفيه ، وأنه سيكون يوماً ما مجنداً في أتوبيس مرصوداً من إرهابيين لتفجيره .. لا أتوقف عن تخيل الرعب في قلوب ذوي ضباط شرطة أو جيش من خطر قادم .. !!
-         الشهيد النقيب أحمد سمير استشهد السادسة صباحاً من يوم 21 نوفمبر، توفي والده وهو في الثاني إعدادي وقامت والدته بتربيته هو وأخيه ضابط الجيش  .. الشهيد الملازم أول أحمد رمضان استشهد السادسة مساءاً في نفس اليوم ، وحيد أمه وأبيه ، من يعوض الوالدتين ، من يرجع عمراً اغتيل بيد الإرهاب ..
-         الشهيد حي عن ربه يُرزق ارتاح من دنيا الغاب ، أشكو بثي وحزني إلى الله داعية ربي أن ينزل الصبر والسلوان على أهالي الشهداء ، وأن ينزل لعنته وجام غضبه على أدعياء الدين أعداء الحياة والإنسان ، وأن يحفظ مصر والمصريين ..

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

حُقنة مكافحة الإرهاب

http://almogaz.com/news/opinion/2013/11/19/1192359
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D8%AD%D9%8F%D9%82%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8/10151922357091696

- ذاهبون إلى المدرسة أو وحدة في الجيش ، عائدون من فرح أو إلى القرية في العيد ، لا تفرق .. عجلات القطار تطحن عظامهم وتفرم لحومهم ليتناثر الدم على أعين تنام قريرة العين في حكومة الإخوان !! حكومة هشام قنديل !! الله يخرب بيتك يا مُرسي !!
إييييه ؟!! .. وقف يابني وقف !! رجع الشريط مِ الأول .. حكومة هشام قنديل إيه بس ؟!! آآه لا مؤاخذة ، حكومة الببلاوي سيادتك .. !!
المُوَشَّح السابق من ندب حظ المصريين أيام حكومة الإخوان على حس حوادث القطارات لن نسمعه بالطبع إثر حادث قطار دهشور الذي أسفر عن مقتل 27 حالة وإصابة 34 حتى الآن ، لأن مصر في حرب على الإرهاب !! .. هل  سنسمع ممن يتولون السلطة الآن تصريحاتهم المكدسة بأعذار التركة الثقيلة الموروثة ، كما كان يتحجج بوراثتها الإخوان عن مبارك ، الذي كان يتحجج هوالآخر بوراثتها عن سابِقَيْه ، بالطبع لا ..  فقط يُعطوننا المُسكن عند كل مصيبة " الدولة تكافح الإرهاب " ، مثل دكتور الأسنان ، قبل أن يعبث بضرسك أو يصلحه أو يخلعه لابد وأن يعطيك حقنة البنج لتجلس مستكيناً مُستسلماً تحت يديه دون أدنى مقاومة ..

- المقدم محمد مبروك ،  شهيد الأمن الوطني المرتبط عمله بملفات الجماعات المسلحة أكبر دليل على مكافحة الإرهاب !! .. إرهابيون يتتبعونه ويرصدون تحركاته أكبر دليل على مكافحة الإرهاب !! اغتياله باثني عشر رصاصة وتصفيته تحت مسكنه أكبر دليل على مكافحة الإرهاب !!..
الدولة تكون في حرب على الإرهاب عندما تُكمل تطهير سيناء من الجماعات الجهادية ، عندما تقوم بالقبض على كل المتورطين والمنضمين لجماعات وكتائب مسلحة في كل بقعة من مصر كما فعلت في كرداسة ودلجا ، أن تقوم بالقبض على كل إرهابي أسقط دم جندي أو ضابط في أي وقت وفي أي مكان ، لكن أن تطارد مسيرات وتقبض على فتيات ببلالين صفراء أو شباب يحملون إشارة رابعة فهذا هو الهراء الذي لا يدفع ثمنه سوى المواطن الغلبان أو الضابط الشريف ..

-  الشهيد محمد أبو شقرة شهيد على أيدي إرهابيي محمد مرسي الذي أطلقهم من السجون ، هل قبضتم على قاتل أبو شقرة أثناء حربكم على الإرهاب  ؟!!.. الشهيد محمد مبروك شهيد على أيدي إرهابيي محمد مرسي الذي يكافحهم السيسي الآن بتفويض من الشعب ، نتوقع أثناء مكافحتكم الإرهاب القبض على قاتله ..  
حادث قطار العياط وأسيوط والبدرشين بسبب مرسي الغراب الذي أينما حل وقع الخراب كما كان هؤلاء يزعمون ، أو بسبب تركة مبارك الثقيلة كما كان أولئك يدَّعون ، ولكن ما سبب حادث قطار دهشور في عصر عدلي ؟!!.. مرسي وإخوانه أيضاً ؟!! ..
-  وأنتم تحاربون إرهاب أنصار الإخوان ، أتمنى أن تحاربوا جذور الفساد والإهمال ، أن تكافحوا فلول وممارسات دولة مبارك التي لاحت للعيان من جديد ..

ملاحظة قديمة : معلوم مسبقاً تصنيف هذا المقال .. طابور خامس .. 

السبت، 9 نوفمبر 2013

كرهتونا في أم السيسي .. !

http://almogaz.com/news/opinion/2013/11/09/1178185
https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D9%83%D8%B1%D9%87%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-/10151905065366696
https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/636634333044763
ما هو لمَّا وزير الدفاع يقول : ( إنتوا مش عارفين إنكم نور عينينا ولا إيه ؟!) لازم تكون النهاية الطبيعية قصيدة " نساؤنا حبلى بنجمك " ، الكلام  الناعم الحنين الذي لا محله من الإعراب لازم يكون الرد عليه بطريقة مماثلة من قصائد خارقة لنطاق المتعارف عليه من مدح وثناء  ، للأسف المنافق كاتب القصيدة أعطى لمؤيدي مرسي الحجة لمعايرة كارهي الإخوان ، فعندما نذكرهم بفضيحة جهاد النكاح ؛ سيردون الصاع صاعين بالنساء الحبلى بنجم السيسي ، دائماً غباء بعضنا أفضل وسيلة لتقديم السلاح لعدونا وعلى طبق من فضة ..

لو هممت بوصف صاحب القصيدة السمجة لن تساعدني الكلمات المحترمة اللائقة ، كلمات القصيدة في مدح السيسي والثناء عليه إن دلت على شيء فإنما تدل على كم القرف الذي أصبح عليه فئة كبيرة من محبي الفريق الذين ينطبق عليهم " عُبَّاد البيادة " بحق ، بغشمهم يدفعون السيسي دفعاً لنهاية محتومة من كره الكثيرين ، دفاع غبي وقصائد وأشعار ومقالات مثيرة للاشمئزاز ، لو تكاتف الإخوان وأنصارهم على أفعال لبث الكراهية في حق السيسي لن ينجحوا نجاح معاتيه الرجل ، محبو السيسي لا يَفْرقون عن الإخوان المسلمين والمتأسلمين الذين تاجروا بالدين لأجل السياسة ، فكما تعالت الأصوات في وجه هؤلاء أن : ( كرهتونا في الدين ) ، تتعالى الأصوات الآن في وجه دببة السيسي بعد تلك القصيدة المسيئة لكل مصري ومصرية أن : ( كرهتونا في أم السيسي ) !! ..

كل هذا العشق والغرام لأنه أنقذهم من بعبع الإخوان ، عقول قاصرة لا تعي أنه لم يقم إلا بواجبه من انتزاع مصر من بضع مجرمين لم يريدوا حكمها إلا لغرس أرجل جماعتهم في مفاصل أم الدنيا ، ومن ثم يغضب صانعو الفرعون وماسحو الجوخ عندما نواجههم بتملقهم المريض للفريق ، نفضحهم أمام أنفسهم أنكم تصنعون إلهاً كما جعل الإخوان المرشد إلههم ، فيثورون أننا الطابور الخامس والخلايا الإخوانية النائمة ، واضح أن التفويض الذي طلبه السيسي عمل " تفويت " في عقول كثير من المصريين ..
تأتي هذه المأساة الأخلاقية بجانب مأساة إنسانية أخرى تدل على كمية الخطر الذي يحيق بالإنسانية في هذه الأوضاع البائسة ، ادخل على فيديو الطفل شهيد العمرانية الذي قتل برصاص خرطوش أثناء سير مظاهرة إخوانية ، الفيديو يظهر رجلاً يحتضن جثة طفل وقيل أنه الوالد وأنه من الإخوان ، اقرأ كم التعليقات التي تدل على مستوى الدناءة والدونية وتحجر القلوب التي أصابت كثيراً من الناس ، تمعن في كم الشماتة والشتائم في الرجل المقتول ابنه لأنه إخواني أو من أنصار مرسي ، وفي النهاية اتضح أن الرجل جار الطفل وأن أباه ليس من جماعة الإخوان المسلمين ولا من أنصار المعزول ..

في مثل هذه المواقف تتضح معادن البشر .. قصائد مدح لشخص وما تحويه من إهانات لنساء ورجال مصر تظهر المعدن الرخيص ، وتعليقات دنيئة على مشاهد الدم التي تظهر كم التشفي في الآخر المختلف سياسياً تظهر المعدن الصدئ ، كلها نذير خطر بأن بني البشر و فصيلة الآدميين مهددة فعلاً بالإنقراض ..

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

التحول 360 درجة إلى غرفة غسيل باسم يوسف

http://almogaz.com/news/opinion/2013/11/02/1166786

https://www.facebook.com/notes/hala-moneer-bedeer/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-360-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81/10151884419246696

https://www.facebook.com/AlmogazNews/posts/632611306780399

https://www.scribd.com/document/189194447/wasla-4

-    كما العيب ليس في صنم يُعبد من دون الله وإنما العيب في أذهان وعقول سجدت له وتوسلت به ، فإن العيب ليس عيب السيسي ، وإنما فيمن يُجامله بمنع الفكرة وحظر الرأي وتهميش المخالف بأسلوب غث رخيص ، لن يضير الأراجوز غلق السيرك ، أعتقد أن غرفة الغسيل لازالت موجودة والتي كان باسم يوسف يعد منها حلقاته على   Youtube ..  


-    لم يكن مقدر لهذا المقال أن يبدأ بالحديث عن باسم يوسف ولكن ما حدث من وقف برنامج البرنامج على cbc ، وممارسات الداخلية من ضرب واعتداء على متظاهرين ومتظاهرات الإخوان في الإسكندرية ، يُرَسِّخ أن هناك من يقوم بسرقة  ثورة 30 يونيو ، كما سرق الإخوان ثورة 25 يناير ..

-    لماذا قمنا بالثورة ؟! .. أنا لا أعلم لماذا قمنا بالثورة !! .. جملة أثارت الضحك في مسرحية الزعيم ولكنها تثير الحسرة والألم في واقعنا اليوم ، عندما يريد أحدهم تشبيه التحول من النقيض إلى النقيض ، ولأنه لا يتذكر من دراسته شيء عن الزوايا والمثلثات يخطيء ويقول : ( تحول 360 درجة ) ومقصده 180 درجة ، ما نعيشه اليوم خير دليل على صحة هذا التشبيه ، يبدو أن الكثيرين نسوا حقاً لماذا قمنا بالثورة ، وانتقينا يوم عيد الشرطة لتقوم فيه ثورة شعبية خالعة لمبارك ونظامه ، ثُرنا فيها على داخلية حبيب العادلي فخلعنا العادلي وتركنا أساليبه يمارسها الضباط اليوم وكل يوم ..

-    إنت زعلان ليه ؟!! السيسي بيحارب الإرهاب وانت إديته تفويض بكده ؟! دائماً ما يخلط الكثيرون بين محاربة إرهابيين مناصرين للإخوان يعتدون على الجنود والضباط في الكمائن وأقسام الشرطة ، أويعيثون في سيناء فساداً ، وبين مواطنين عاديين يسيرون في مظاهرات أو مسيرات يحملون شارات رابعة ، فيبررون تعامل الداخلية القمعي معهم من ضرب وسحل واعتداء على السيدات ماداموا من الإخوان ومؤيديهم ، متناسين أن مثل تلك المشاهد ما كنا ننادي بسقوط مبارك وداخليته إلا من أجلها ..

-    فيديو اليوم قامت الجزيرة بإعادته عشرات المرات يوضح قيام ثلاثة من أفراد الأمن بصفع أحد المتظاهرين في الإسكندرية على وجهه ، جميعاً وفي نفس الوقت دون توقف أثناء اصطحابه لسيارة الأمن المركزي ، وصور أخرى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لضابط يصطحب سيدة مقبوضاً عليها ومع الصور تعليق أنه شدها من خمارها ولا فيديو يوضح صحة ذلك من عدمه ، مشاهد تسيء للسيسي ولداخلية مصر ما بعد الثورة على الإخوان ، وتسيء للضابط الشريف المحترم قبل أن تسيء لفاسدين في الداخلية ثُرنا عليهم يوماً ما ..

-    إنت بتشبه مرسي بالسيسي ؟!! .. بتشبه الإرهابي اللي كان عايز يبيع البلد ، بالبطل اللي شال روحه على كفه وأنقذ مااااصر ؟!! .. هكذا تسمع من مجانين السيسي ، فرحون بوقف برنامج البرنامج لأنهم يعتقدون أن باسم يوسف يسيء للقوات المسلحة ، وإنما لأن باسم يفضح تطبيلهم ونفاقهم ولأن البطحة على دماغهم يريدون إلصاقها في السيسي ، ادعموا السيسي رئيساً وليس بكل هذا التملق وهذه السماجة ، دببة السيسي لا يعلمون أن ممارساتهم من تكميم أفواه تعترض على نفاقهم ، وتشجع عنف الداخلية ضد الإخوان سيطيح برأس السيسي ..

-    إنه حقاً لمشهد هزلي سخيف يثير الغيظ عند البعض ، والموت ضحكاً عند البعض الآخر ، فلول مبارك يلعبونها جيداً الآن ، لم يجهضوا الثورة بعد إسقاط مبارك مباشرة ً، وإنما يقومون بذلك بكل مهارة وحرفية الآن ، يساعدهم في ذلك وبكل غباء وغشم الإخوان المسلمون والمتأسلمون والتكفيريون والإرهابيون ، ويساندهم بنفس الغباء والغشم مهاويس السيسي من مطبلاتية وصانعي شوكولا ، ومن يرونه الكائن الملائكي العصي عن اللمس ..

بالفعل لقد تحولنا 360 درجة  ، رجعنا لنقطة الإنطلاق ، أصبحنا من حيث بدأنا ، دائماً ما ترمينا رؤوس الثعابين إلى مربع صفر في كل مرة نصل قمة السلالم ، لن ألوم من الآن من يترحم على أيام مبارك ، إذا ما كنا نعيش أيامه بحذافيرها من قمع حريات وتملق ونفاق ، فليرجع مبارك الآن وهو الأقدر على قمع إرهاب الإخوان كما تريدون ، أقلها كانوا هم يعتبرونه الأب الحنون ، ولم يكن ليواجهونكم بإرهابهم ، ويلقونكم بتهم التكفير والتخوين  ..


ملاحظة : برنامج ستار أكاديمي المذاع عوضاً عن برنامج البرنامج ، برنامج ثقافي هادف خالٍ من قلة الأدب والألفاظ الخارجة والمشاهد الجارحة والتعرض للسيسي ..